If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حتى تكون انقباضات خلايا العضلية للقلب فاعلةً؛ لابد من تنظيمها بحيث تنقبض العضلة القلبية كوحدة متكاملة في نفس الوقت وتنبسط معاً في نفس الوقت لتحقيق وظيفتها في ضخ الدم. بدون هذا التنظيم - أي عندما يكون انقباض الخلايا عشوائيا - فإن العضلة القلبية ترتجف بسبب التحركات العشوائية لخلاياها بدون أن يكون ذلك فاعلاً في ضخ الدم، وهو ما يُدعى بالرجفان القلبي (انظر رجفان أذيني ورجفان بطيني).
لتنظيم انقباض عضلة القلب تقوم خلايا متخصصة في عضلة القلب، تُدعى بالخلايا النظمية بإصدار الشارة المحفزة بشكل دوري. هناك سباق بين الخلايا في إصدار الشارة المحفزة، والخلية الأسرع في إزالة الاستقطاب هي التي يكون لها حظ إصدار الشارة المحفزة التي تؤدي إلى انقباض خلايا عضلة القلب. أسرع الخلايا النظمية في إصدار الشارة المحفزة هي خلايا العقدة الجيبية، إذ أنها تمتاز بقصر المدة التي تحتاجها لإزالة الاستقطاب، ومن ثَمَّ لاصدار الشارة، لذا فإن النظم الطبيعي للقلب يكون صادراً عن العقدة الجيبية وهذا هو السبب في تسمية النظم القلبي الطبيعي بالنظم الجيبي، ويكون تردد هذا النظم في حالة الراحة ما بين 60-80دقيقة. في الحالات التي تفشل العقدة الجيبية عن اصدار الشارة المحفزة ( متلازمة العقدة الجيبية المريضة)، أو تفشل في إيصال هذه الشارة لخلايا القلب ( إحصار جيبي أذيني)، فإن مجموعة الخلايا التي تليها في سرعة إزالة الاستقطاب تتولى تلك المهمة بحسب سرعاتها هي (كما هو موضح في الجدول).