If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1904، في نهاية عامه الأول في كامبريدج، قرر ريكاردو دخول مسابقة نادي سيارات الجامعة، وكانت المسابقة عبارة عن تصميم أله تستطيع السفر لأبعد ما يمكن باستخدام 1.14 لتر فقط من البنزين. كان محرك ريكاردو يتكون من أسطوانة واحدة، وكان الأثقل بين المحركات المشتركة، لكن دراجته النارية فازت بالسباق بقطعها لمسافة 40 ميل (64 كم). بعد ذلك، أُقنع ريكاردو بالانضمام لأستاذ الالات الأنظمة الميكانيكية والميكانيكا التطبيقية، بيرترام هوبكينسون، للعمل على بحث في أداء المحرك. و في عام 1906، حصل على شهادة التخرج لكنه قضى عاما اخر في كامبريدج من أجل البحث.
قال بيرسي كيدنر ثم مساعد المدير العام لشركة فوكسهول، أن ريكاردو كان له دور في تصميم محرك فوكسهول المصمم بواسطة لورنس بوميروي لتجربة سباق 3000 ميل (3200 كم) في عام 1908.
قبل التخرج، صمم ريكاردو محرك ثنائي الشوط لدراجة نارية لدراسة تأثير جودة خليط الوقود والهواء على عملية الاحتراق. بعد التخرج، أظهرت شركة السادة لويد وبلايستر، الصغيرة، اهتماما بتصنيع المحرك. أنتج ريكاردو تصاميم لحجمين من المحرك، الحجم الأصغر بيع منه 50 محركا حتى عام 1914، حيث توقف الإنتاج بسبب الحرب.
في عام 1909 صمم ريكاردو محرك ثنائي الشوط بسعة 3.3 لترا، لابن عمه رالف ريكاردو الذي أسس شركة صغيرة لتصنيع السيارات، "شركة المحرك ثنائي الشوط"، في شوريهام بجوار البحر. وكان المحرك للاستخدام في سيارة دولفين. كانت السيارات تُصنع جيدا لكنها أصبحت تُكلف أكثر من ثمن بيعها. وحققت الشركة نجاحا أفضل في صناعة المحركات ثنائية الشوط لقوارب الصيد. في عام 1911، انهارت الشركة وغادر رالف إلى الهند. استمر ريكاردو بتصميم المحركات لمجموعات الإضاءة الكهربية الصغيرة، وأُنتجت بواسطة شركتين حتى عام 1914.