If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المرحلة الأولية هي مرحلة تسرب الشعيرات الدموية، والتي تستمر من يوم إلى 3 أيام، والتي خلالها قد يغزو 70% من إجمالي حجم البلازما التجاويف في الجسم وخاصةً في الأطراف. المظاهر السريرية الأكثر شيوعًا هي أعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل الإعياء؛ سيلان الأنف؛ تعب شديد قد يصل إلى الإغماء (فقدان الوعي)؛ ألم في الأطراف أو البطن أو معمم؛ وذمة في الوجه أو غيره؛ ضيق التنفس؛ وانخفاض ضغط الدم الذي يؤدي إلى صدمة دورانية ويحتمل أن يؤدي إلى وهط قلبي رئوي وتلف أعضاء أخرى. يُعد القصور الكلوي الحاد أو الفشل الكلوي خطراً شائعاً بسبب النخر الأنبوبي الحاد الناجم عن نقص حجم الدم وانحلال الربيدات. لفقدان السوائل من الشعيرات الدموية تأثيرات على الدورة الدموية مماثلة للتجفاف، ما يؤدي إلى إبطاء تدفق الأكسجين إلى الأنسجة والأعضاء بالإضافة إلى زيادة التبول. تشمل الرعاية الطبية العاجلة في هذه المرحلة تعويض السوائل، خاصةً عن طريق الحقن الوريدي لمحلول ملحي بالإضافة إلى هيدروكسي إيتيل النشاء أو الألبومين والغرويدات (لزيادة تدفق الدم المتبقي إلى الأعضاء الحيوية مثل الكلى)، وكذلك القشرانيات السكرية (ستيرويدات مثل ميتيل بريدنيزولون لتقليل أو وقف تسرب الشعيرات الدموية). رغم فعاليتها على ضغط الدم، يكون تأثير العلاج بالسوائل دائمًا عابرًا ويؤدي إلى زيادة تراكم السوائل خارج الأوعية، ما يؤدي إلى مضاعفات متعددة وخاصةً متلازمة الحيز وبالتالي انحلال الربيدات الذي يتلف الأطراف. يجب مراقبة المرضى الذين يعانون من نوبات متلازمة التسرب الشعيري عن كثب في العناية المركزة في المستشفى، بما في ذلك المضاعفات العظمية التي تتطلب تخفيف الضغط الجراحي، ويجب تقليل العلاج بالسوائل إلى أقصى حد ممكن.