If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت إيمز بدراسة القنب وتأثيراته في عام 1958، ونشرت أعمالها تحت عنوان: « الدراسة السريرية والاستقلابية للتسمم الحاد من القنب المزروع ودوره في حالات الذهان » في المجلة البريطانية للطب النفسي. عارضت الحرب على المخدرات وكانت مؤيدة للاستفادة منها في العلاجات المختلفة، وبينت فوائده خاصة للأشخاص الذين يعانون من مرض التصلب المتعدد(MS). وكانت إيمز تعتبر مرجعًا على نطاق واسع فيما يعرف بـ (أدبيات القنب) أو أخلاقيات إستخدامه الطبية، كما أنها لاحظت بشكل واضح أن القنب (يعرف باسم دغّا في جنوب أفريقيا) يخلص من التشنجات لدى مرضى التصلب المتعدد وبين أنه يساعد المصابين بالشلل النصفي في جناح العمود الفقري في المستشفى.
استمرت دراستها على القنب وتأثيراته في التسعينيات، ونشرت العديد من المقالات عن حالة النشاط والنشوة التي يسببها القنب في الدماغ، بمشاركة من المؤلف ديفيد جيه كاسل في مستشفى سانت فنسنت، ملبورن.