العربية  

books camps in neighboring countries

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المخيّمات في الدول المجاورة (Info)


تقدّم الخطة الإقليمية للاجئين والمرونة (3RP) نظرة عامة وخطط وتقارير استراتيجية، وضعتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمات غير الحكومية الأُخرى، إلى جانب حكومات الدول التي أنشأت مخيّمات للّاجئين السوريين مثل مصر والأردن ولبنان والعراق وتركيا. رفضت الحكومة الإسرائيلية تقديم أي مساعدة للّاجئين أو إنشاء مخيّمات مؤقتة لهم.

تركيا

في تركيا، يُقدّر عدد اللاجئين السوريين بحوالي 3 ملايين، مع وجود العديد من اللاجئين غير المسجلين، وحتى مايو 2017، كان 260.000 منهم يعيشون في 22 مخيماً. وتقوم رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركيّة التي تقودها الحكومة بدعم من الأمم المتحدة ومجموعة من المنظمات غير الحكومية بإدارة المخيّمات وتنظيمها تحت اسم "مراكز الإقامة المؤقتة".

افتُتح مخيم بسعة 20000 شخص في منطقة ديريك في ماردين في فبراير 2015، ولكن في عام 2016 تم إغلاقه بسبب مخاوف أمنية. ثُمّ نُقلَ 6،500 لاجئ منه إلى مخيمات أخرى. كما كان هناك مخيم في نصيبين، ولكن تم إخلائه بالقوة وتحويله إلى مقر عسكري للجيش التركي، وشهدت المدينة منذ ذلك الحين اشتباكات مع حزب العمال الكردستاني. أفادت منظمة تركية غير حكومية عن وجود عدة مخيمات ومستوطنات لليزيديين في جنوب شرق تركيا، تضم أكثر من 6000 شخص، بدون أي كضور أو نشاط لمفوضية اللاجئين أو وكالات الأمم المتحدة الأخرى في المنطقة. حيث تتم إدارة هذه المخيمات من قبل الجماعات السياسية الكردية المحلية بموارد قليلة.

الأردن

  • طالع أيضًا: قائمة مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن

تحدّد خطة الاستجابة الأردنية 2017-2019 النهج الرسمي لأزمة اللاجئين. كان هناك 660.000 لاجئ في الأردن مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اعتبارًا من مايو 2017، ويشكلون حوالي 9٪ من سكان الأردن. وشمل هذا العدد 140.000 شخص في المخيمات الثلاثة التي تديرها المفوضية والحكومة الأردنية. في مقابلة مع بي بي سي في كانون الثاني 2017، قال رئيس الأركان الأردني، محمود فريحات، إن هناك مليون لاجئ غير مسجل في الأردن. أظهر تعداد وطني في نوفمبر 2016 أن هناك 1.3 مليون سوري يقيمون في البلاد.

تم افتتاح مخيم الزعتري في يوليو 2012 وبحلول عام 2013 دخلَ إليه أكثر من 100،000 لاجئ. بُنيَ المخيم الإماراتي الأردني (أبريل 2013) ومخيّم الأزرق (أبريل 2014) بسبب الطاقة الاستيعابية لمخيم الزعتري الذي لا يحتمل أكثر من 80.000. أصبح الزعتري والأزرق أكبر مخيمين للاجئين السوريين. أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في كانون الثاني 2017 أن 35000 فقط من أصل 54000 شخص مسجلين في مخيم الأزرق كانوا موجودين هناك بالفعل.

في الجزء الشرقي من الحدود مع سوريا، انتشرت عدّة مخيمات غير رسمية في منطقتيّ الركبان وحدلات. انتقدت هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية السلطات الأردنية لتعليق مساعدتها إلى تلك المناطق وعدم السماح للاجئين بالدخول. في فجر 21 حزيران 2016، عبرت سيارة مفخخة لتنظيم داعش من منطقة الركبان في الأراضي السورية وتمكنت من الوصول إلى موقع للجيش الأردني مخصص لتوزيع المساعدات الإنسانية على اللاجئين. انفجرت السيارة، مما أسفر عن مقتل 6 وإصابة 14 جنديًا أردنيًا. تبع ذلك العديد من الحوادث الأخرى التي استهدفت اللاجئين على الجانب السوري من الحدود مما أدّى في نهاية المطاف إلى إغلاق حدود الأردن مع سوريا. وفقًا لمسؤولين حكوميين في يناير 2017، سيطر تنظيم داعش على المخيم، لذلك تم حظر الوصول إليه بسبب مخاوف أمنية بشأن الخلايا النائمة التابع للتنظيم.

تفاقمت ندرة المياه الشديدة في الأردن بسبب زيادة عدد السكان. يجب على اللاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق اقتصاد المياه بحيث على الفرد استهلاك أقل من 35 لتر يوميًا.

لبنان

يستضيف لبنان حوالي 1.5 مليون لاجئ سوري، وهو ما يمثل أكثر من ربع مجموع السكان، اعتبارًا من فبراير 2017. هذا أكبر عدد في العالم للّاجئين في دولة ما بالنسبة لعدد مواطنيها. تم تسجيل مليون لاجئ لدى المفوضية الأممية، لكن الرقم لم يتغير منذ عام 2015 عندما علّقت الحكومة تسجيل مزيد من اللاجئين. كان هناك 280.000 لاجئ فلسطيني وأكثر من 32.000 سوري قبل بداية الحرب السورية. كما فر حوالي 6000 لاجئ عراقي إلى لبنان بعد غزو العراق. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج 1-1.5 مليون لبناني إلى مساعدة إنسانية. أدّى كل ذلك إلى تشكيل عبء على الخدمات العامة والبنية التحتية، وبالتالي تفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الموجودة من قبل. أعلنت الحكومة اللبنانية عن خطة الاستجابة اللبنانية لأزمة اللاجئين التي طوّرتها مع الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.

يعيش حوالي 12٪ من أسر اللاجئين في مستوطنات غير رسمية (مثل الخيام والمساكن الخشبية والبلاستيكية)، ويعيش 17٪ في المباني غير السكنية (مواقع العمل والمحلات التجارية)، بينما يعيش 71٪ في شقق أو منازل أو غرف صغيرة. وتعيش أكثر من رُبع الأسر في أماكن مكتظة (أقل من 4.5 متر للفرد). وكان العديد منهم في ظروف سيئة حيث تضررت مساكن 12٪ منهم بشدة أو معرّضة لخطر الانهيار، بالإضافة إلى معاناة 14٪ من مشكلات كبيرة مثل تسرب المياه من الأسطح، وتلف السباكة، وما إلى ذلك. يدفع اللاجئون في المتوسط إيجارًا شهريًا يبلغ 189 دولارًا أمريكيًا، بما في ذلك الأشخاص الذين يدفعون للحفاظ على خيمتهم على الأرض. بالإضافة إلى ذلك، 23٪ من اللاجئين لا يمكنهم الوصول إلى الحمامات، وحوالي 1٪ منهم لا يستطيعون الوصول إلى المراحيض.

لا توجد مخيمات رسمية للاجئين السوريين في لبنان. حيث هناك فقط 12 مخيماً رسميًا للاجئين الفلسطينيين في لبنان تديرها الأونروا. في حين أن مخيمات السوريين، وكذلك إجراءات مساعدتهم، منفصلة عن الأمم المتحدة إلى حد ما، ومع ذلك يعيش بعض السوريين في المخيمات الرسميّة، على الأقل على المدى القصير. ولا توجد تقديرات لأعدادهم.

العراق

هناك 240،000 لاجئ سوري مسجل في العراق، 90،000 منهم يقيمون في مخيمات تديرها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ولجنة الإنقاذ الدولية ومديرية الصحة. تقع جميع مخيمات اللاجئين السوريين العشرة في كردستان العراق. هناك 40 مخيماً إضافياً للعراقيين المشرّدين داخلياً.

كما كان هناك مخيم يضمّ لاجئين أكراد سوريين بالقرب من مدينة دهوك، ولكن تم نقله بعد عدة سنوات. لم يتمكن العاملون في المجال الإنساني من دخول المخيم منذ 16 يونيو 2014، ولم يتم تحديث تقديرات عدد السكان منذ ذلك الحين.

مصر

حتى فبراير 2017، تم تسجيل 120،000 لاجئ وطالب لجوء سوري في مصر، بالإضافة إلى 80،000 آخرين من السودان وإثيوبيا ودول أفريقية أخرى.

قالت وزارة الخارجية المصرية أن مصر «عاملت اللاجئين السوريين بالشكل الذي يحفظ لهم كرامتهم» حيث لم تُقم أي مخيّمات لجوء وسمحت بهم بحريّة التنقّل في جميع أنحاء البلاد، كما سمحت لـ 44 ألف طالب سوري بالتسجيل في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي.

Source: wikipedia.org