If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وقد ورد ذكر زبد البحر في القرآن الكريم، حيث قال سبحانه وتعالى في محكم تنزيله في سورة الرعد: "فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"، في إشارةٍ إلى أن الزبد يتبدد ويزول ويتلاشى، مثلما يتلاشى الباطل والضلال، فمن الممكن أن يكون مثل زبد البحر كثيفاً وعالياً ومنتشراً، إلا أنه في نهاية المطاف سيزول وسيبقى البحر.
ويجدر بالذكر أن كمية وكثافة الرغوة أو الزبد في البحر تعتمد على سرعة وكثرة وعنف حركة الأمواج، الأمر الذي يولد طبقةً كثيفةً من الرغوة التي سرعان ما تتبدد وتزول، إلا أنها تصل مسافاتٍ كبيرة وتمتد على شواطئ البحار، وفي المقابل لا تؤدي الأمواج الخفيفة إلى تكوين أي زبدٍ في البحر.