If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد مرور تسعة أشهر على القاء القبض على كولديت كولفن وفي يوم 1 كانون الاول / ديسمبر تم إلقاء القبض على روزا باركس لتصرفها بصورة مماثلة في حافلة مكتظة بالركاب في نفس المدينة تجمع الزعماء السود حول روزا باركس ونظموا حملة مقاطعة الحافلات في مدينة مونتغمري عاصمة ولاية ألاباما ردا على اجراءات التميز ضد السود وهو مالم يحدث عندما قامت الشرطة بالقاء القبض على كولفين كولدت تخلى الزعماء السود آنذاك بمن فيهم مارتن لوثر كنغ عن كولديت كولفن بسبب كونها تنتمي إلى عائلة فقيرة عكس بقية زعماء الذين كانوا في الغالب من الطبقة الوسطى وبشرتها سوداء داكنة وشعرها كان خشنا وبسبب كونها مراهقة ويصعب السيطرة عليها هذه الأسباب جعلت من الزعماء السود في المدينة يتغاضون عن اختيار كولديت كولفن واختيارهم لروزا باركس رمزا لمقاطعتهم للحافلات وبعد أشهر من حملة المقاطعة قرر الزعماء السود رفع قضية ضد مدينة مونتغمري في المحكمة الفيدرالية مدعين بأن قوانين التمييز العنصري تنتهك الدستور الأميركي. وافقت أربع إناث فقط على القيام بدور المدعي بمن فيهم كلوديت كولفن البالغة من العمر 16 عاما وعندما دعيت كولديت كولفن لتقديم شهادتها أمام المحكمة التي عقدت في 11 أيار/مايو من العام 1956 حيث ادلت كلوديت كولفن بشهادتها امام المحكمة وفي شهر كانون الأول من نفس السنة اعلنت المحكمة حكماً ينص على أن قوانين التمييز العنصري في نظام الحافلات في مونتغمري غير دستورية وصادقت المحكمة العليا الأميركية على القرار، الأمر الذي أجبر المدينة على إلغاء نظام التمييز العنصري في حافلاتها.