If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في اواخر القرن الأول ميلادي، حوالي 150 عامًا من بناء التابولاريوم، خضع المبنى لعدة ترميمات. خلال المواجهة بين قوى فيتليوس وانصار السلالة الفلافية (68-69 م)، قام الأخيرون بتحصين أنفسهم في معبد جوبيتير في الكابيتول. في تلك الاثناء قام رجال فيتليوس باشعال النار في المجمع، مما ادى لدمار كبير للتابولاريوم. مع تولي فسبازيانوس السلطة، قام بترميم المكان وأجرى به تغييرات معمارية. هذا العمل شمل ايضا التابولاريوم، بحيث ان الطابق الثاني لم يعد صالح للاستعمال حيث وضع به أنابيب مياه كبيرة.
خلال عصر النهضة، قام مايكل أنجلو بتغيير ثلاثة أروقة المعمد التي تعود إلى العصور الوسطى، أروقة المعمد هذه اعطوا للواجهة الغربية لقصر سانتوريني المظهر الكلاسيكي. الجبهة الشرقية، الموجودة أمام المنتدى الروماني الدامجة لبقايا التابوليوم، بقيت غير منتظمة.
بلوحة رسمت سنة 1536 من قبل مارتن فان هيمارسك، يمكن رؤية برجين من العصور الوسطى بالإضافة لسقوف الجناحين الرئيسيين. التابولاريوم ما زال صامدا على بقاياه الرومانية، لكن خرسانة العصور الوسطى قامت بتغطية سطوحه. أمام المبنى تكونت كتلة كبيرة من الخرسانة والتي ادت لتغطية الطابقين السفليين، ومن الجانب الأيمن من جبهة التابولاريوم تم بناء قوس ضخم مع المنتدى الروماني.
في منتصف القرن التاسع عشر، تمت إزالة الغطاء الموجود أمام المبنى بالإضافة لهدم الغرف الداخلية في جميع الطوابق، كما تم فتح أحد الأقواس الموجود في القاعة في الطابق الثالث. في عام 1940، تم فتح قوسين آخرين، وتمت إزالة بعض الجدران البيضاء التي دعمت الأقواس الداخلية وفصلت أروقة المعمد إلى أقسام. من الجهة الشرقيه لمعبد فيوفيس (Veiovis)يوجد اعمدة يبلغ طولها 4 أمتار زينت سطوح المعبد، حافظت على المدخل للتابولاريوم وسمحت بالوصول إلى إحدى سوالمه الرئيسية. المنحدر السفلي للمعبد يقود إلى المنتدى، والمنحدر الاعلى يقود إلى الطابق الرابع فوق أروقة المعمد.