If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أغلب أفراد الجيش من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة . أما الضباط فكلهم من مواطني الدولة وقد تخرج جزء منهم من كليات وأكاديميات عسكرية عريقة مثل الاكاديميه العسكرية الملكية في ساند هيرست ، والأكاديمية العسكرية في وست بوينت، وسانت سير CYR، والأكاديمية العسكرية الفرنسية. و كلية كوسفورد العسكرية وكلية القيادة والأركان والكلية البحرية في أبوظبي وكلية زايد الثاني العسكرية وكلية خليفة بن زايد الجوية في مدينة العين .
تعد القوات الخاصة الإماراتية فرعًا من أفرع القوات البرية الإماراتية تقريباً وهي غير معرفة التسليح والعدد.
عدد أفراد سلاح الجو نحو 10,000 فرداً . وقد إتفقت دولة الإمارات مع الولايات المتحدة الأمريكية عام 1999م لشراء 80 طائرة مقاتلة متقدمة من نوع اف 16 متعددة الأغراض ومع فرنسا على شراء 30 مقاتلة ميراج 9-2000 . كما يملكون 38 مقاتلة فرنسية متعددة المهام من نوع ميراج 2000 يتم تطويرها لاحقا إلى ميراج 9-2000 وطائرات الهوك البريطانية، وطائرات عمودية يوروكوبتر إيه أس 332 سوبر بوما الفرنسية الصنع وإيه إتش-64 أباتشي الولايات المتحدة الأمريكية . أما الدفاع الجوي فلديه صواريخ هوك مع توفر التدريب في الولايات المتحدة الأمريكية . وقد حصلت الإمارات على إثنين من أصل خمسة بطاريات إطلاق صواريخ الهوك .
يمتلك قوات الدفاع الجوي عدد من صواريخ الجوية ومنها.
القوات البحرية آخذة في الازدياد، لتشمل الآن أكثر من 10,000 فرداً
- تعتبر الفرقاطتين من فئة( أبو ظبي) – هذه الفرقطات كانت مملوكة من قبل البحرية الهولندية تحت مسمى الفئة "كروتنير" وتم شراءها من هولندا بعد أن تم صيانتها وتحديثها كحل مؤقت- هما أكبر القطع القتالية في البحرية الإماراتية حيث وقع عليهما الخيار بعد أن أجلت دولة الإمارات النظر في مشروع شراء فرقاطات جديدة لبحريتها واستبدالها بمشروع بناء ستة فرقيطات أصغر حجما من قبل شركة أحواض أبو ظبي مع أحواض شركة CMN الفرنسية كمتعهد رئيسي ومع عدد كبير من الشركات العالمية المختصة كمتعاقدين من الباطن وموردين لمختلف منظومات الفرقيطات، هذا المشروع هو الأول من نوعه في العالم العربي، والذي أرى فيه عوامل النجاح لأنه أقيم على أساس اقتصادي اولا حيث أن شركة أحواض أبوظبي نجحت في تأمين عقود خارجية كبيرة وخاصة لناحية بناء مجموعة من الزوارق الخفيفة وزوارق الإنزال البحري المتوسطة لدول المنطقة وفازت الشركة أيضا بالعديد من عقود صيانة قطع بحرية تابعة لبحريات المنطقة والقطع البحرية التجارية وهو الامر الذي يرفع عائق تكفل الدولة بإدارة وتأمين تمويل الشركة من ميزانية الدولة وجعل الشركة ذات تمويل ذاتي وتجاري ذو عائد مربح.
الفرقطات الإثنتين ذات تصميم القديم –والناجح- يعود إلى نهاية سبعينات القرن الماضي وبنيت في احواض شركة “Schelde ship building” الهولندية تحت مسمى " Piet Heyn" والتي تمت إعادة تسميتها F01” أبو ظبي" والفرقاطة " Abraham Crijnssen" التي أعيد تسميتها "F02 الإمارات". وصممت هذه الفرقاطات لتعمل في مناخ شمال المحيط الإطلسي القاسي أيام الحرب الباردة كافرقاطة مضادة للغواصات (السوفيتية طبعا)، اليوم تخدم هذه الفرقاطة مع البحرية الإماراتية في أدوار انها لا تختلف كثيرا عن المهام التي صممت من أجلها سابقا.
تتسلح كل واحدة من الفرقاطتين بثمانية صواريخ "هاربون" الأمريكية الصنع والمضادة للسفن مع ثمانية صواريخ "Sea Soparrow" المضادة للطائرات للدفاع الذاتي، وهناك اربع أنابيب طوربيدات من عيار 324 ملم ومدفع 76 ملم واخر من عيار 30 ملم ومدفعين من عيار 20 ملم. تستطيع الفرقاطة احتوى ودعم مروحيتين متوسطتين في سطح الطيران الذي يحتوي أيضا مهجع للمروحيتين.
-فرقيطاتين إزاحة 630 طنا-تصميم Lurssen 62 الألماني- من فئة "المرجيب" تحمل كل واحدة منهما ثمانية صواريخ Exocet MM40 وثمانية صواريخ Crotal الفصيرة المدى المضادة للطائرات ومدفع 76 ملم ومدفع مضاد للتهديدات الجوية القصيرة المدى من عيار 30 ملم (Goal Keeper).
-ثماني زوارق هجومية صاروخية سريعة تصميم شركة لورسن الألمانية من فئة "بني ياس" و"المبراز" تحمل كل واحدة منها 4 صواريخ Exocet MM40 ومدفع عيار 76 ملم –فئة "المبراز" تحمل بالإضافة إلى ما سبق مدفعين من عيار 20 ملم وقاذف ثماني لصواريخ ميسترال المضادة للطائرات-.
طيران البحرية :
تم تدشين الهيكل الأساسي لأول سفينة في مشروع البينونة في أحواض CMN الفرنسية جميع الهياكل الخمسة المتبقية سيتم بنائها في أحواض شركة أبو ظبي. -تنتظر البحرية الإماراتية استلام زورق إنزال جديد من أحواض أبو ظبي. -هناك خطط للحصول على طائرات دورية بحرية متخصصة تم طلب تقديم عروض إلى الشركات العالمية