If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلال الخطة الخمسية الالبانية الثالثة، ارسلت الصين قرضا لالبانيا بقيمة 125 مليون دولار وأصبحت البانيا بلد مكتفي من الناحية الزراعية لكن واجهت بعض الصعوبات لان الفنيين والمهندسين الصينيين كانو اقل خبرة من الخبراء السوفييت وقام خوجة بحظر اخذ القروض من الدول الراسمالية و أي دولة أخرى سوى الصين وأصبحت البانيا بلد مكتفي ذاتيا في كل النواحي تقريبا بالرغم من افتقارها إلى التكنولوجيا الحديثة وبالرغم من قلة الخبرة لدى الفنيين الصينيين الا ان اجرهم كان ارخص من اجر الفنيين السوفييت بثلاثة اضعاف، وتحسنت العلاقات مع الصين وتناقلت الصحف الالبانية عن أهم المستجدات بين الصين والبانيا ووقف خوجا بجانب الصين من اجل استعادة مقعدها الشرعي في الامم المتحدة والذي استعادتة عام 1971 , وخلال هذة الفترة أصبحت البانيا ثاني أكبر منتج للكروم في العالم وفي يناير 1965 تم توقيع معاهدة تعاونية مشتركة بين الصين والبانيا.
مثل البانيا دافعت الصين عن نقاء الماركسية سواة ضد الغرب أو ضد التحريفية السوفيتية - اليوغسلافية على حد تعبيرهم، وتم اعتبار يوغسلافيا دولة عميلة للولايات المتحدة ومخربة للماركسية , وكانت من قضايا الصين الرئيسية هي الوقوف بجانب البانيا الا ان العلاقة بين الصين والبانيا كانت تفتقر إلى هيكل تنظيمي وتنسيق.