نقد السند هو التّأكُد من استيفاء شروط الصحة الخمسة، وهي التي اصطلح عليها العلماء للحكم بصحة السند:
- اتصال السند (عدم وجود فراغات زمنية أو مكانية بين أفراد سلسلة الرواية)
- عدالة الرواة (وهي أمر يتعلق بالتزام الراوي الأخلاقي)
- ضبط الرواة (وتتعلق بحفظ الراوي ودقته بالنقل، بمقارنة المتن الذي يرويه مع روايات الثقات)
- خلو الحديث من الشذوذ (الشذوذ في السند أو المتن)
- خلو الحديث من العلة القادحة
وهذه الشروط الخمسة هي ثلاثة للسند واثنان للمتن، وهنالك تداخل بين الحكم بصحة السند وصحة المتن، لأن أحد أسباب الحكم بضعف الرواي وبالتالي ضعف السند هو روايته لمتون غير صحيحة، وبعض العلماء يطلقون على مجموع السند والمتن؛ "المروي" وينقدونهما معًا.
نقد السند مقارنة بنقد المتن
ادعى بعض الناس أن علماء الحديث ركزوا على نقد السند أكثر من تركيزهم على نقد متن الحديث لكن رد على ذلك بأمور:
- شروط صحة الحديث تتضمن الحديث على المتن وهذا أمر مذكور في تعريف علم الحديث "قوانين يعرف بها أحوال السند والمتن" أو "معرفة القواعد المعرفة بحال الراوي والمروي"
- الحكم على ضبط الراوي لا يكون إلا بمقارنة المتون التي يرويها مع ما رواه الثقات
- هنالك اختصاصات في علم الحديث تتعلق بالمتن فقط؛ غريب الحديث، مختلف الحديث، الناسخ والمنسوخ
- لكل حديث متن واحد وسلسلة من الرجال في السند ومن الطبيعي أن يكون الكلام في نقد السند أطول من الكلام في نقد المتن
- وضع علماء الأحاديث قواعد لنقد المتون منها بلاغة اللفظ، وعدم مخالفة بديهة العقل، وعدم مخالفة صريح القرآن وصحيح السنة، وأن لا يخالف وقائع التاريخ، أن لا يكون مؤيدًا لمذهب الراوي، أن لا يحوي مبالغة مفرطة في الثواب أو العقاب.
- وضع المحدوثون قاعدة بأنه قد يصح السند ولا يصح المتن والعكس كذلك.
Source: wikipedia.org