If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ادعاء آخر يتعلق بمصداقية فحوص الدم المُنفذة، والتي بينت أن بول كان يشرب الخمر قبل أخذه للسيارة. كان استنتاج المحققين الفرنسيين - بأن بول كان مخمورًا - مبنيًا على تحليلٍ لعينات الدم، التي قيل أنها تحتوي على مستوى كحول (وفقًا لتقرير جاي في سبتمبر عام 1997) أعلى بثلاث مرات من الحد الذي تسمح به فرنسا. طُعن التحليل الأولي من قِبل طبيب شرعي بريطاني مُعين من قِبل الفايد. في ردها، أجرت السلطات الفرنسية اختبارًا ثالثًا، هذه المرة باستخدام سائل الخلط الزجاجي من داخل العين وهي الطريقة الطبية الأكثر جزمًا، والتي أكدت مستوى الكحول المُقاس من خلال الدم وأظهرت كذلك أن بول كان يأخذ مضادات الاكتئاب.
جرى الادعاء بأن مستوى الكحول - الذي أُفيد بأنه وجد في دم بول - كان متعارضًا مع سلوكه الصاحِ الذي بينته كاميرات المراقبة الخاصة بفندق الريتز تلك الليلة. قال البروفيسور روبرت فورست، طبيب تشريح شرعي، إن مدمن كحول مثل بول، مع قدرة تحمل عالية للكحول، سيكون قادرًا على أن يبدو صاحيًا أكثر مما كان عليه فعلًا. لم تقبل عائلة دودي الفايد وعائلة هنري بول نتائج التحقيق الفرنسي.
كُشف في نوفمبر عام 2006 أن اللورد ستيفينز تقابل مع أهل بول المسنين وأخبرهم أن ابنهم لم يكن مخمورًا. قبيل مثول ستيفينز للتحقيق، قال مصدر مقرب لستيفينز إنه يمكن شرح هذا التناقض بأنه [ستيفينز] كان «مراعيًا» و«حساسًا» تجاه الثنائي المُسن، قد يكون هذا التخمين الذي أشار إليه سكوت بيكر ذي مصداقية في تصريحاته الافتتاحية لهيئة المحلفين. تحت الاستجواب في جلسة التحقيق في فبراير عام 2008، أنكر ستيفينز «تضليل» والدي بول «عن عمد» وقال إن حالة السائق في وقت الحادث لم تتطابق مع توصيف الشرطة بأنه كان مخمورًا، التي قالت إنها استندت على ردود أفعال الشخص الجسدية.
قال ستيفنز أن الدليل المتاح يشير إلى أن بول قد احتسى مشروبين كحوليين وحسب، لكن هذا ليس بالضرورة كل ما احتساه بول، وأنه كان بالفعل «تحت تأثير» الكحول في وقت الحادث. قدّرَ خبير مذكور في التقرير أن بول قد شرب ما يعادل خمس مقادير من ريكارد، مشروب فرنسي كحولي فاتح للشهية بنكهة العرقسوس، قبل القيادة.
في اختبارَي مختبر توكسلاب في فرنسا، وُجد أن نسبة اشباع الكربون في دم بول كانت 12.8%، وهي تركيبة من اتحاد أول أكسيد الكربون مع الصباغ الحامل لذرات الحديد في الدم. يمتلك المدخن عادةً نحو 10%، لذا لم تكن النتيجة غير عادية. كان بول يدخن سجائر صغيرة، سيغاريلو، في ساعات ما قبل الحادث. أظهر اختبار آخر، مدعوم من قِبل مؤيدي النتائج الرسمية، أن بول امتلك 20.7% في دمه في وقت الوفاة؛ إذا كان هذا دقيقًا، فإن معدل سحب أول أكسيد الكربون من مجرى الدم كان سيعني أن دم بول كان مُشبعًا بنسبة 40% قبل بضع ساعات، وأنه بالكاد كان قادرًا على التركيز أساسًا.
في 9 ديسمبر عام 2009، أُفيد بأن عينات الحمض النووي أكدت أن عينات الدم ذات مستويات الكحول المرتفعة كانت للسائق بالتأكيد. أُجري هذا الأمر من خلال عملية مقارنة مع العينات التي قدمها أهل بول، مما يدل على أن الدم المُختبر كان لهنري بول وأنه كان يملك نسبة كحول في دمه أعلى بثلاث مرات من الحد القانوني الفرنسي.