If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نادرًا ما ينجع العلاج التحويلي (محاولات تغيير التوجه الجنسي). وتورد إلين ماتشيو - خلال استعراضها عام 2011 لمحاولات العلاج التي تهدف لتغيير التوجه الجنسي- دراستين تدّعيان أنهما نجحا في تحويل المثليين والمثليات جنسيًا إلى مغايرين ومغايرات جنسيًا، وأربع دراسات تثبت عكس ذلك. سعت ماتشيو إلى حسم النقاش الدائر عن طريق دراسة عينة من المتطوعين لم يُختيروا من جهات دينية. تكونت الدراسة من سبعة وثلاثين مشاركًا سبق لهم الخضوع للعلاج التحويلي (اثنان وستون فاصل اثنين بالمئة منهم من الذكور) من خلفيات ثقافية ودينية مختلفة، عُرف عنهم سواء حاليًا أو سابقًا بأنهم مثليو الجنس أو مزدوجو التوجه الجنسي. أشارت النتائج إلى عدم وجود تحولات ذات دلالة إحصائية تُذكر في التوجه الجنسي من مرحلة ما قبل العلاج إلى مرحلة ما بعد العلاج. وفي جلسات المتابعة، لم تدم التغييرات القليلة في التوجه الجنسي التي حدثت بعد العلاج. تدعم هذه الدراسة الأصل البيولوجي للتوجه الجنسي، لكن ضخامة أعداد المتطوعين الذكور في العينة التي أُجريت عليها الدراسة تجعل نتائج الدراسة مرتبكة للغاية.
يتمثل مزيد من الدعم للأصل البيولوجي للتوجه الجنسي في أن السلوك الجندري غير النمطي في مرحلة الطفولة -مثل صبي صغير يلعب بالدمى- يبدو أنه يتوقع المثلية الجنسية في مرحلة البلوغ.