If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان تأثير العوامل الجغرافيّة على الأنواع موجودًا حتى قبل أيام داروين، حيث كان الكثيرون من علماء الطبيعة على وعي بدور العزلة على علاقات الأنواع. في عام 1833، نشر كونستانتين غولغير "اختلافات الطيور تحت تأثير المناخ" والذي وصف فيه الاختلافات الجغرافيّة، ولكنه لم يبد اعتبارًا للعزلة الجغرافيّة كمؤشِّر على أحداث الانتواع السابقة. درس عالم طبيعة آخر، ولاستون عام 1856، خنافس الجزر مقارنةً بخنافس القارة، ورأى العزلة عاملًا جوهريًّا لتمايزهم. ولكنه لم يعزِ سبب هذا النمط للانتواع. اعتبر عالم الطبيعة ليوبولد فون بوخ 1825 أن الأنماط الجغرافيّة تُعبِّر عن نفسها في الانتواع وقال علنًا أن العزلة الجغرافيّة قد تؤدي إلى فصل الأنواع وانتواعها إلى أنواع جديدة. ظنَّ ماير أن فون بوخ كان عالم الطبيعة الأول الذي يتحدث عن الانتواع الجغرافيّ. قَبِل علماء طبيعة آخرون مثل هنري والتر بيتس 1863 بتلك الأنماط كدليل على الانتواع، لكن بيتس لم يقترح نموذجًا متماسكًا.