If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أوكرانيا هي واحدة من ست دول ما بعد الاتحاد السوفيتي التي دعيت من قبل الاتحاد الأوروبي للمساهمة في الإطار التعاونى الجديد المتوقع حينها "الشراكة الشرقية". ومع ذلك، أشارت كييف إلى أنها ما زالت متشائمة من "القيمة المضافة" لها من هذة المبادرة. في الواقع بدأت أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي في مفاوضات جديدة لتعزيز السياسات وإبرام اتفاقيات التجارة الحرة. كذلك، كان هناك بعض التقدم في تحرير نظام التأشيرات على الرغم من المشاكل المستمرة في تأشيرات قانطى دول الاتحاد الأوروبي لدخولهم أوكرانيا.
هذا هو السبب لماذا أوكرانيا لها نظرة محددة لمشروع الشراكة الأوروبية. وفقًا للرئاسة الأوكرانية، فيجب أن تتفق، في حالة بلده، لأهداف السياسة الخارجية الإستراتيجية؛ أى الاندماج مع الاتحاد الأوروبي. وحتى الآن وثائق الشراكة الأوروبية (إعلان المجلس الأوروبي في مارس 2009) لم يؤكد أولويات التكامل السياسي والاقتصادي، أو إلغاء تأشيرات السفر.
وقد أعربت أوكرانيا عن حماسها للمشروع. وقال نائب رئيس الوزراء الأوكراني هريهوري نيميرايا (Hryhoriy Nemyria) أن المشروع هو طريق لتطوير البلد وأنهم يرحبوا بسياسة الشراكة الأوروبية؛ لأنها تستخدم "بحكم الواقع" نفس أساليب مرشحين الاتحاد الأوروبي.
تحت الشراكة الشرقية، توصلت بولندا وأوكرانيا لاتفاق جديد من خلاله تستبدل التقشيرات بتصريحات مبسطة تسمح للأوكرانيين المقيمين داخل الحدود بـ30 كم بالانتقال على جانبي الحدود. سيستفيد حوالى 1.5 مليون شخص بهذة الاتفاقية والتي فعلت ابتداءً من 1 يونيو 2009.