العربية  

books bilal bin rabah mosque

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مسجد بلال بن رباح (Info)


أسس الأسير في العام 1997 مع عدد من أصدقائه مسجد بلال بن رباح في منطقة عبرا شرق مدينة صيدا عاصمة جنوب لبنان، متخذاً منه مقراً لنشر الدعوة ولإقامة الأنشطة الدينية والدعوية، ومنذ بناء المسجد وأحمد الأسير خطيب المسجد وإمامه فبعد تمايز أحمد الأسير عن جماعة الدعوة والتبليغ في مسائل عدة أسّس مع مجموعة من إخوانه مسجد بلال بن رباح رضي الله عنه في (1 رمضان 1418 هج - 30 كانون الأول 1997م) في منطقة عبرا في مدينة صيدا وكان مسجداً صغيراً في مساحته ثم تمت توسعته في السنوات اللاحقة نتيجة الأعداد المتزايدة لرواده. حرص الشيخ منذ البداية على أن يكون المسجد على نهج الكتاب والسنة، يعتمد في تمويل نشاطاته على تبرعات المصلين والمحبين، غير مرتبط بأي جهة سياسية أو حركة دينية فكان على الرغم من تواضع تجهيزاته وعمرانه تجديدا لمفهوم المسجد في الإسلام إذ أن الأعمال فيه لا تقتصر على الصلوات الخمس وخطبة الجمعة فقط، بل كان منارة يخرج منه دعاة من كافة شرائح المجتمع بجماعات متعددة تتجول في المقاهي والأماكن العامة والتجمعات البشرية للدعوة إلى الله، وكل ذلك بالنفس والمال وهو ما عُرف بـ "الخروج في سبيل الله"، إضافة إلى دروس إيمانية تربوية يومية يلقيها الشيخ بين المغرب والعشاء يحضرها المئات من الرجال والنساء، ودروس منهجية في الفقه والتوحيد وغير ذلك. هذا عدا عن استضافة العلماء والمتخصصين في كافة المجالات من مختلف مناطق لبنان لإلقاء محاضرات شهرية عامة في المسجد. قيل عنه أنه يتمتع بشخصية هادئة وكاريزما طاغية، هو محدث لبق، صريح في كل مواقفه وتحركاته لا يخاف لومة لائم ما جعله يأسر قلوب جمهور كبير، كما يتمتع بالقدرة على تجنيد محبيه لنصرة دعوته ومواقفه ما جعله مرجعية دينية واجتماعية لهم، الأمر الذي جعلهم يعودون إليه في حل نزاعاتهم واستشاراتهم التربوية والعائلية.

وعلى الموقع الرسمي للمسجد عبر رواده بالقول:

«نحن إخوانكم في مسجد بلال بن رباح، نعمل في حقل الدعوة إلى الله تعالى ضمن بحر الأمة، ولا ننتمي لأيِّ حزبٍ أو جماعةٍ أو فئةٍ سياسية كانت أم دينية. بُنِيَ مسجد بلال بن رباح سنة 1418هج - 1997م. ومنذ بنائه أقيمت فيه أعمال الهداية والنور من خطب الجمعة والتعليم اليومي، والمحاضرات والجولات والزيارات الدعوية لمختلف المناطق اللبنانية وحتى خارج لبنان وغيرها من الأعمال التي أحيت المساجد. وقد كان لهذه الأعمال التأثير الكبير على المناطق المجاورة للمسجد وحتى البعيدة عنه، وذلك بفضل الله تعالى أولاً، ثمَّ بفضل جهود الأخوة المجتهدون في المسجد، وعلى رأسهم إمام وخطيب المسجد فضيلة الشيخ أحمد الأسير الحسيني. الذي يزور مسجد بلال في مدينة صيدا يرى أنه مسجدٌ نموذجي بفضل الله تعالى على الرغم من تواضع عمرانه وتجهيزاته، إذ أنّ كل نفقات المسجد وتمويل نشاطاته قائمة على تبرعات المصلين الكرام والمحبين، فالشيخ يرفض أي تمويل من أي جهة سياسية أو حزبية.

مسجد بلال باختصار هو تجديد لمفهوم المسجد في الاسلام إذ أن الأعمال فيه لا تقتصر على الصلوات الخمس وخطبة الجمعة فقط، بل أن الشيخ يلقي درساً يومياً بين المغرب والعشاء يحضره المئات من الرجال والنساء، ويعرف هذا النشاط بالتعليم اليومي, كما أن هناك شورى يومية بعد صلاة العشاء لتنظيم أعمال المسجد من خدمة للمصلين وغيرها من أمور الدعوة .. ويخصص الشيخ موعداً أسبوعياً لأسئلة رواد المسجد فيما يخص دينهم ودنياهم كل يوم خميس بين المغرب والعشاء .. وموعداً للحوار معهم في أي موضوع يريدون طرحه بعد صلاة العشاء من يوم السبت، وموعداً للمذاكرة في أمور الدعوة والداعية كل أربعاء بعد صلاة العشاء، وكذلك مواعيداً للدروس المنهجية من فقه وتوحيد ونحوه بعد العشاء من بعض أيام الأسبوع... هذا عدا عن استضافة العلماء والمتخصصين في كافة المجالات من مختلف مناطق لبنان لإلقاء محاضرات شهرية عامة في المسجد .. وللنساء في المسجد حظ وفير, فلهن طابق خاص في المسجد يستمعن فيه إلى الدروس والمذاكرات... بما في ذلك الحضانة الداخلية التي تقدم العناية بالأطفال خلال درس الشيخ .. كما أن هناك موعداً خاصاً أسبوعياً يقدمه الشيخ لتعليم النساء قبل صلاة الظهر من كل يوم خميس.. وهناك مكتبة موسوعية في أحد طوابق المسجد بالإضافة إلى لقاءات خاصة مع الشيخ للتعليم والحوار...

لقد تميّز مسجد بلال منذ نشأته أنه منبع للخير, فمن المسجد وإلى كل لبنان بل وللعديد من البلاد الإسلامية كانت ولا تزال تخرج الجماعات المباركة من خيرة شيبة وشباب مدينة صيدا لتنشر الدين وتصحح المفاهيم وتدعو الناس إلى ربها لتخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ظلمة الشهوات والأهواء إلى نور الطاعات والرشاد .. وعليه فإنه يصعب عليك أن تجد مسجداً أو بيتاً أو مقهىً أو أيّ تجمّع بشري في أي بقعة سنيّة في لبنان لم تصلهم رسالة مسجد بلال ولله الحمد.»
Source: wikipedia.org