العربية  

books big changes of pollutants

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التغيرات الكبيرة للملوثات (Info)


حتى أوائل القرن الحادي والعشرين، كان سلوك ملوثات المحرك والكفاءة النسبية للمحولات الحفزية معروف على نطاق واسع للمسؤولين، ولكن فقط في ظروف مختبرية موحدة أو منصات الاختبار. وكان سلوكهم أسواء في حالة القيادة الحقيقية في المناطق الحضرية، ناهيك عن حالات إجهاد المحرك (صعود المنحدر أو نزوله مع فرملة المحرك على سبيل المثال). ونظرا لعدم وجود بيانات مدعومة علميا منشورة من الشركات المصنعة (المركبات أو المحركات)، وعدم وجود دراسات مستقلة فإنه لاتزال هنالك شكوك كبيرة منذ أوائل القرن الحادي والعشرين فيما يتعلق بالعلاقة بين إحداث تغييرات في القيادة (التغيير من سرعة المركبة أو تغيير الطاقة المطلوبة من السائق للمحرك) وانبعاثات الملوثات من السيارات.

ولتوضيح المسألة، استفاد الباحثون في جامعة كاليفورنيا (بركلي) من نفق مزدوج طويل يقع على طريق سريع بكاليفورنيا منحدر بنسبة 4%، حيث تنخفض السرعة بشكل طبيعي في ساعات الذروة. وقاسوا بشكل مستمر نسبة انبعاثات غاز أول أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين و الهيدروكربونات غير الميثانية ( NMHC بالنسبة للناطقين بالإنجليزية) من السيارات، لدراستها وفقاً لعاملي السرعة والطاقة المطلوبة من المحرك، ووفقاً لما إذا كانت السيارة في حالة صعود أو نزول للمنحدر ( في كاليفورنيا حيث يقع هذا النفق، كانت المحولات الحافزة إلزامية منذ عام 1975). وأكدت النتائج أن اختبارات تسجيل المركبات يمكنها التقليل من انبعاثات المركبات إلى حد كبير في ظل ظروف حقيقة.

- بالنسبة لانبعاثات أول أكسيد الكربون: تراوح معدل الانبعاثات في حالة الهبوط ما بين 16 و34 غرام من غاز أول أكسيد الكربون لكل لتر بنزين مستهلك. ولكنها تضاعفت في حالة الصعود (من 27 إلى 75 غرام). ويسفر الصعود والهبوط من المنحدر على سرعة معتدلة عن انبعاثات مماثلة من أول أكسيد الكربون. ولم تتضاعف انبعاثات أول أكسيد الكربون في حالة الصعود إلا في المركبات التي تسير بسرعة. وكانت هذه النتائج غير متوقعه لأن صعود منحدر بنسبة 4% تم بواسطة محرك ذو سرعة معتدلة. إلا أنه وفقاً لاختبارات تسجيل السيارات وتوثيق الانبعاثات كما هي مفروضة في الولايات المتحدة أو في أوروبا (في منصة اختبار المكابح في حالة تسمى ب «الجولة الحضرية»)، يبعث المحرك الذي يعمل بسرعة معتدلة أول أكسيد الكربون بمعدل أقل بكثير مما وجدناه في تجربتنا.
- بالنسبة لانبعاثات أكسيد النيتروجين: خلافا للنتائج التي تم التوصل إليها بالنسبة لأول أكسيد الكربون، فإن محتوى أكسيد النيتروجين الناجم عن العادم إرتفع في حالة الصعود، وحتى عند انخفاض سرعة المحرك (مقارنة بالقيادة في حالة الهبوط). وازدادت انبعاثات أكسيد النيتروجين بقوة مع سرعة المركبة أثناء صعودها، ولكن ليس بقوة محتوى أول أكسيد الكربون.
- في اتجاه الصعود: كانت انبعاثات أول أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين في ان واحد اعتمادا على سرعة المركبة والقوة المحددة، ولم يكن معياري (السرعة والقوة) وحدهما من يتنبأ بالملوثات. 
- في اتجاه الهبوط (حيث يتضح تأثير فرملة المحرك): خلافا لما هو الحال بالنسبة لأول أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين (وفقاً لهذه الدراسة) وخلافا للنتائج المعلنة بشأن الهيدروكربونات غير الميثانية من قبل بيرسون واخرون (أتموس، البيئة، 1996، 30، 2233 – 2256)، فأن انبعاثات الهيدروكربونات غير الميثانية لكل وحدة من الوقود المستهلك في حالة الهبوط في النفق كانت أكثر بثلاث مرات من انبعاثات الهيدروكربونات غير الميثانية لدى المركبات التي تصعد المنحدر.
وحدة القياس: الوحدة المعنية بالمؤشرات المهمة: في فترات الذروة يتفاوت مستوى انبعاثات أول أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين وفقاً لظروف قيادة المركبة ويعبر عنها بوحدة المسافة المقطوعة، عوضا عن وحدة استهلاك الوقود. وفي المقابل، كانت معدلات انبعاثات الهيدروكربونات غير الميثانية المعيارية في ضوء المسافة المقطوعة ثابتاً إلى حد كبير في عملية الصعود كما هو الحال في الهبوط.  
Source: wikipedia.org