If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وصفَ الكاتبُ أوين جونز في صحيفة الجارديان مقالة بي بي سي المُعنونة بـ «إسرائيل تحتَ هجوم حماس من جديد» بالتحريف بينما قالَ مايك تايسون «إنَّ الحقيقة المريعة هي أن حياة الإسرائيلي تُعتبر في وسائل الإعلام الغربية أهمَّ من حياة الفلسطيني.» نظم عددٌ من نشطاء المجتمع المدني في كلٍ من لندن ونيوكاسل ومانشستر وليفربول وجلاسجو وقفات احتجاجيّة للتضامنِ مع ما يجري للفلسطينيين واتهموا خلالها هيئة الإذاعة البريطانية بالتحيّز الكاملِ لإسرائيل وذلكَ في تغطيّتها للنزاعِ المستمر؛ فيما قال متظاهرون آخرون إن التغطيّة الإخبارية لبي بي سي خاليةٌ تمامًا من السياق أو الخلفية. في رسالةٍ مفتوحةٍ إلى مدير هيئة الإذاعة البريطانية وقّع عليها 45,000 شخص بمن فيهم نعوم تشومسكي وجون بيلجر وكين لوتش وبريان إينو وجيريمي هاردي قال الموقِّعون «إنهم يودون تذكير هيئة الإذاعة البريطانية بأن غزة تحت الاحتلال الإسرائيلي والحصار وأن إسرائيل تقصفُ المدنيين»، وقد قد دافعت بي بي سي عن تغطيتها بالقولِ أن إسرائيل قد أنهت احتلالها لغزة في أيلول/سبتمبر من عام 2005 متجاهلةً الحديث عن استمرار احتلال الضفة الغربية أو باقي التراب الفلسطيني.
بناءً على الأبحاثِ التي أجرتها المجموعة الإعلاميّة لجامعة جلاسجو التي بحثت التغطية الإعلامية للهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان وغزة؛ وصفَ جريج فيلو مديرُ الأبحاثِ في الوحدة الإعلامية بالجامعة كيف تحدَّث إليهِ كبارُ صحفيي بي بي سي عن عدم قدرتهم على الوصول للفلسطينيين من أجلِ أخذ وجهات نظرهم بعينِ الاعتبار؛ وقالت بي بي سي من خلال متحدثها الرسمي ردًا على الانتقادات التي طالتها: «نحن نُغطِّي القصص بناءً على مدى أهميتها.» تلقَّت شبكة إيه بي سي نيوز انتقاداتٍ هي الأخرى عندما «أخطأت» ديان سوير في التعرُّف على صورِ الأنقاضِ في غزة قائلةً بأنها في إسرائيل؛ وقالت مؤسّسة الإنصاف والدقة في إعداد التقارير (بالإنجليزية: Fairness and Accuracy in Reporting) إنَّ «الخطأ» يعكسُ النظرة العالميّة في وسائل الإعلام الأمريكية للصراع في فلسطين وعن محاولة وسائل الإعلام هذه في فرضِ «توازنٍ خاطئ» بين طرفي الصراع على الرغمِ من أن الفلسطينيين قد عانوا أكثر من الإسرائيليين.
انتقدَ السياسي البريطاني جورج غالوي التغطيّة الإعلامية لما يجري في فلسطين بالقول «إن 300 فلسطيني يتمُّ تجاهلهم بالكاملِ من قبل نفس الصحف والمحطات التلفزيونية ومن قِبل نفس القادة السياسيين الذين يُهدِّدون بالعقوباتِ والحربِ ضد روسيا ... لماذا الكيلُ بمكيالين؟ لماذا يُعتبر الدم في أوكرانيا أكثر جدارةٍ بالملاحظة من الدم في غزة؟» تعرَّضت شبكة إن بي سي نيوز أيضًا (المنفصلة تمامًا عن شبكة إيه بي سي نيوز) لانتقاداتٍ بعدما أمرت مراسلها أيمن محيي الدين بالخروجِ من غزة بعد أن كان شاهدًا على مقتلِ أربعة أطفال فلسطينيين على يدِ جيش الاحتلال الإسرائيليي. برّرت إن بي سي نيوز موقفها بالقولِ أنها تقومُ بتقييم مراسليها باستمرارٍ كما تقومُ بإعادة تفريقهم أو تغيير تمركزهم من فترةٍ لأخرى لكنها لم تقدم أيّ سببٍ رسمي وواقعي حول نقلِ أيمن محيي الدين من القطاع.