If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شهدت السيتينات كامل ذروة مشوارها الفنى وشهرتها العالمية . عملت لمدة ثلاث سنوات في الولايات المتحدة حيث كانت تعيش هناك بشكل مستقر ستة أشهر من العام، وقد نجحت أن تحافظ على نفسها باردة وأن لا تترك نفسها للخرافات " الميزة في هوليود أن المبادرة لم تأتَ منى بل جاءت منهم : كانت هذه الفترة التي يدعون فيها الممثلات الأوروبيات ذات بعض النجاح، ليس بالطبع للانفتاح والسخاء، ولكن لأن الأمريكان يريدون احتكار النجوم .ويجتاحوا الأخرين ويجعلونهم في الحال ملكاً لهم (...) في الواقع إنها أحد أكثر المرات التي تدمرك ؛إذهب إلى أمريكا، وعد لن تعد شيئاً أو لا أحد .أنا كنت أدافع عن نفسى، على سبيل المثال، أنا رفضت وبكل حزم عرض عقد احتكار مع يونيفرسل ستوديوز وكنت أوقع من وقت إلى أخر في للأفلام الفردية
في مهرجان كان 2010
مع الان ديلون في مهرجان كان
مع الكاتب جيوردانو بيرتي
صورة بإمضائها
كلاوديا عام 1995
إن المشاركة في الفيلم الكوميدى Le avventure di Gerard (1970) للمخرج Skolimowski una هو إنتاج أمريكى تم باستوديوهات شينشيتا وهو أحد الخبرات الأكثر متعة في مشوارها الفنى، فقد كان أول فيلم أجنبى للمخرج البولندى والذي يظهر "جنونه الجامح".كان على كاردينالى أن تلتزم شخصياً حتى تمنع المنتجين من اعطائها تصريح .أيضاً فيلم L"udienza ( 1971) للمخرج Marco Ferreri كان " مغامرة جميلة " وذلك بفضل روح المخرج "أيضاً في الأوقات الدراماتيكية في العمل، كان يذكرك دائماً بأنه "في النهاية هو فيلم ". منذ فيلم فيلم I Bello, onesto, emigrato Australia sposerebbe compaesana illibata (1971) للمخرج لويجدى زامبا Luigi Zampa recita مع الممثل ألبرتو سوردى وما يليه كانت أيضاً موجهه حتى في فيلم Il comune senso del pudore). (1976). بعد فيلم Cartouche ولمدة عشر سنوات لم تعد تعمل في فرنسا لعد وجود عروض مثيرة للاهتمام . لكن الأمر تقدم لها عرض لا يرفض ؛ لقاء مع الرمز السادس والعلم الفرنسى Brigitte Bardot . والنتيجة هو فيلم Le pistolere n(1971) للمخرج i Christian-Jaqueالذى حصل على جماهيرية بسبب النقد الموجه له. في الوقت نفسه زادت الفجوة بين كريستالدى وشركة فيدوس وذلك عام 1975 والذي أدى إلى عدم تجديد العقد.عادت ولأخر مرة للعمل مع إثنين من مخرجيها وهما بولونينى في فيلم amore mio...,Libera أو أنا حرة حبيبى ى (1973)ومع فيسكوتى أثر وبشدة في أعقاب سكتة دماغية في فيلم Gruppo di famiglia in un interno (1974) " كان مجبراً أن يخرج فقط بنظرة وخلف هذا الشخص المنحنى، والغير قادر على الحركة، الصامت كنت سترى ظل ذلك الأسد الذي كان منذ سابقاً من فترة وجيزة. عملت في فيلم I guappi (1974) ولأول مرة مع المخرج الشاب الصاعد Pasquale Squitieri الذي أصبح منذ ذلك الحين وبعد ذلك بطل حياتها المهنية والخاصة . كان أول لقاء بالتحديد يجمع بينهما عاصفاً يتميز بوجود عدم ثقة وكراهية متبادلة، لكن ظلت كاردينالى أيضاً منجذبة وبشدة بذلك المخرج الحذر الذي ينحدر من نابولى وبنظرته الشفافة على الرغم من جميع الأصوات السلبية حول المخرج الذي وصف بأنه مثل الرجل الذي لا يمكن التنبأ به، السريع الغضب ومن هواة جمع النساء . لكن نظراته تمثل بالفعل تلك الحيوية وأيضاً الجنون وتلك المبالغة والتي يشعر بالحاجة المتزايدة، وبعد عدة سنوات مضطرة أن " حياة كلها منتظمة، وكلها مبرمجة، وعقلانية ورشيدة ...كان باسكوالى على العكس ". لقد بدأت علاقتهما في عام 1973 , لكن بعد عامين وثقوا هذه العلاقة بدون زواج.