If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وبين المؤيدين الأكثر تحمساً نجد البيولوجي دافينبورت، وهو مؤسس مخبر سبرنك هاربر ومؤسس مكتب سجلات تحسين النسل البشري، حيث جمع هذا المكتب معلومات عن آلاف العائلات الأمريكية من أجل البحث الوراثي. وبعد البرهان على وراثة لون العين والجلد والشعر، ذهب دافينبورت إلى إثبات وراثة سجايا traits مثل استمراء الصدقة والإجرام والبلاهة. وقد أكد في رسالة له نشرت أن إمكانية أن يصير المرء ضابطاً بحرياً إن هي إلا سجية موروثة ومكونة من سجيات فرعية subtraits للتلاسوفيليا thalassophilia (حُبّ البحر)، وفرط الحركة hyperkineticism (التَّسفار أو شهوة التجوال). وبملاحظة قلة الإناث كضابطات بحريات، استنتج دافينبورت أن هذه السجية خاصة بالذكور.
أسَّس دافينبورت وآخرون الجمعية الأمريكية لتحسين النسل في العشرينات، وقد مولت هذه الجمعية «مسابقات العائلات الأنسب» في معارض الولايات المتحدة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، حيث كان المشاركون يُثمِّنون تماماً كما تُثمن الأبقار والنعاج في المعارض. ولكن ما كان أقل إمتاعاً هو مساهمة بعض الاختصاصيين بتحسين النسل البشري في إقناع أكثر من 20 ولاية أمريكية بالسماح بتعقيم الرجال والنساء في السجون والمصحات العقلية وحثهم الحكومة الفيدرالية على الحد من هجرة الأجناس «غير المرغوبة».
لكن هذا العلم قد يثار من جديد بعد أن اتسعت قاعدته العلمية بفعل تطورات جديدة في علم هندسة الجينات.