إنّ شرب الكثير من السوائل عند الإصابة بالزكام يُعدّ أمراً مهمّاً، وذلك لأنّ الجسم يفقد الكثير من السوائل نتيجة سيلان الأنف، والتعرّق الناجم عن الحُمّى، ولذلك فإنّ تعويض الماء المفقود من الجسم يقي من الإصابة بالجفاف، ومن السوائل التي يُنصح بشربها أثناء فترة الزكام نذكر ما يأتي:
شوربة الدجاج: وتُعدّ من أفضل الأطعمة لنزلات البرد والزكام، فهي مصدرٌ ممتازٌ للفيتامينات، والمعادن، والبروتينات، كما وُجد أنّها فعّالةٌ في التخلص من المخاط الأنفي أكثر من السوائل الأخرى، وقد يكون ذلك بسبب البخار المتصاعد منها، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الدجاج يحتوي على الحمض الأميني السيستئين (بالإنجليزية: Cysteine)، والذي يمتلك خصائص مضادّةً للفيروسات والالتهابات والأكسدة، وبالإضافة إلى ذلك فقد لوحظ أنّ شوربة الدجاج تثبط نشاط نوعٍ من خلايا الدم البيضاء التي تسبب أعراض الزكام مثل: السعال وانسداد الأنف.
الماء.
العصير.
ماء جوز الهند.
الشاي الأسود.
شاي الزنجبيل.
شاي الليمون مع العسل.
الأطعمة الداعمة لجهاز المناعة
يساعد جهاز المناعة الصحيّ على التخلّص من الزكام، ويمنع حصول التعقيدات المرضيّة الناجمة عن المرض، ويُسرِّع الشفاء منه، ومن الأطعمة التي تعزز جهاز المناعة نَذكُر ما يأتي:
نبات القنفذية (الاسم العلمي: Echinacea)، هو نباتٌ يتميّز بألوانه البنفسجية، ويستخدمه العديد من الأشخاص كعلاجٍ شعبيّ للعديد من الأمراض، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ هذه العشبة قللت مدة نزلات البرد والزكام بما معدله 1.4 يوم، وقللت فرص الإصابة بالزكام بنسبة 58%.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.