If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بيسي إميليا عمري حيد (بالإنجليزية: Bessie Emery Head)، المعروفة بإسم بيسي حيد ( 6 يوليو 1937 - 17 ابريل 1986 )، على الرغم من ولادتها في جنوب أفريقيا، عادة ما تعتبر أكثر كتاب بوتسوانا تأثيرا . و هي كاتبة روايات، قصص خيالية قصيرة و سير ذاتية .
ولدت بيسي في بيترماريتزبرغ، جنوب أفريقيا، كانت طفلة لامرأة بيضاء غنية من جنوب أفريقيا و خادم أسود البشرة عندما كانت العلاقات العرقية غير قانونية في جنوب أفريقيا . و تم الإدعاء أن والدتها مريضة عقليا ليتمكنوا من إرسالها إلى مكان هادئ لتلد بيسي بدون علم الجيران . نظرا لظروف التنازع، و بعض تعليقات بيسي، بالرغم من ذكرها صراحة في السيرة الذاتية، هي في الحقيقة إعدادات من الخيال . بعد انتحار والدتها، تربت بيسي من قبل آباء بالتبني وأخيرا مهمة دار أيتام.
تأهلت بيسي كمعلمة في يناير 1957، و قامت بالتدريس في مدرسة بكليروود من ضواحي دوربان، ثم بين 1958 و 1960 تم توظيفها كصحفية من قبل ذا جولدن بوست و مجلة درام، و انضمت لحزب المؤتمر الأفريقي عام 1960 . و في 1 سبتمبر 1961 تزوجت بيسي من هارولد .
في 1964، تخلت عن حياتها في جنوب أفريقيا، و انتقلت مع ابنها الصغير إلى بوتسوانا ( ثم استمرت محمية بيشوانالاند ) . طالبي اللجوء، بعد أن شاركت في السياسة الأفريقية . الأمر الذي أخذ 15 عاما لتحصل بيسي على المواطنة . استقرت بيسي في سيرو، أكبر " قرى " بوتسوانا ( بمعنى المستوطنات التقليدية في المقابل لمدن المستوطنين ) . سيرو كانت مشهورة بأهميتها التاريخية، كعاصمة لشعب بمانجواتو، و لمدرسة سوانينج التجريبية باتريك فان . رئيس بمانجواتو المعزول، و سيريتسي خاما، الذي سريعا ما أصبح أول رئيس لبوتسوانا المستقلة .
موتها المبكر في سيرو عام 1986 ( عن عمر 48 عام ) نتيجة إلتهاب الكبد جاء ذلك في بداية معرفتها ككاتبة و نهاية فقرها الشديد .
معظم أعمال بيسي حيد المهمة صدرت في سيرو، وخاصة الثلاث روايات عندما تتجمع سحب المطر ( 1968 )، مارو ( 1971 )، و سؤال القوة ( 1973 ) . واحدة من أفضل أعمالها عندما تتجمع سحب المطر، و التي تحكي عن شاب مضطرب اسمه ماخايا الذي هرب من مكان نشأته في جنوب أفريقيا، ليصبح لاجئا في قرية صغيرة تُسمى جوليما مميدي، في قلب بوتسوانا . حيث يواجه العديد من التحديات، واحدة منها هي حقيقة أن الرئيس شيف ماتينجي لا يسمح بوجود ماخايا في القرية . و يلتقي برجل أبيض اسمه جيلبرت و يبدأ رحلة جديدة كاملة إلى المجهول .
كما نشرت بيسي عدد من القصص القصيرة، بما في ذلك مجموعة جامع الكنوز ( 1977 ) . و نشرت كتاب عن تاريخ سيرو، القرية التي استقرت فيها، تُسمى سيرو : قرية الرياح و المطر . رواياتها الأخيرة، سحر مفترق الطرق ( 1984 ) و هي رواية تاريخية، عن بوتسوانا في القرن 19 . و بيسي أيضا قصة عن اثنين من الأنبياء، أحدهما غني و الأخر عاش فقيرا تُسمى القصة " يعقوب : الإيمان شفاء كاهن " .
قصص بيسي تُركز على الحياة اليومية للأشخاص العاديين و دورهم في صراعات أفريقية السياسية الكبرى .
الأفكار الدينية تتميز بشكل بارز في بعض الأحيان، كما في أحد أعمالها سؤال القوة . و مثير للاهتمام ملاحظة أن بيسي كانت في البداية نشأت كمسيحية : مع ذلك، فقد تأثرت لاحقا بالهندوسية ( التي كانت تمارس من الجالية الهندية بجنوب أفريقيين ) .
معظم أعمالها صدرت عندما كانت بيسي في المنفى في بوتسوانا . باستثناء رواية الكرادلة ( نُشرت بعد وفاتها )، و كتبت قبل أن تغادر جنوب أفريقيا .
بطريقة ما تعتبر بيسي حيد كشخص غريب عن موطنها الأصلي، و يمكن أن نرى أن بيسي كان لديها علاقة حب وكراهية لموطنها الأصلي . و في بعض الأحيان عانت من مشاكل صحة عقلية و في أحمد المناسبات وضعت ملاحظة عامة غريبة وصادمة عن الرئيس سير سيرتس خاما، كانت سبب احتجازها لفترة في مستشفى لوباتس للأمراض العقلية . و تستند رواية سؤال القوة على تلك التجربة .
عام 2013 حصلت على جائزة الجنوب أفريقية أيخامانجا الذهبية و ذلك " لمساهماتها الاستثنائية في الأدب و النضال من أجل التغيير الاجتماعي، الحرية و السلام " .
في 2007 تأسس صندوق بيسي حيد للتراث، بجانب جائزة بيسي حيد الأدبية . في 12 يوليو 2007 تم تبديل اسم مكتبة بيترماريتزربرغ إلى اسم بيسي حيد تكريما لها .
أوراق بيسي حيد مخزنة في متحف خاما الثالث التذكاري في سيرو .