العربية  

books beginning of its activity

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بداية نشاطها (Info)


تزوّجت غايج وهي في الثامنة عشرة من عمرها من التاجر هينري غايج في 6 يناير من العام 1845، الذي كان يعمل في مدينة سيسيرو قبل أن يقطنا معاً في منزلهما الدائم في بلدة فايتفيل في ولاية نيويورك.

واجهت غايج أحكاماً بالسجن بسبب تصرفاتها المرتبطة مع مجموعة السكك الحديدية تحت الأرض، وذلك بموجب قانون الرقيق الهارب لعام 1850 الذي جرّم مساعدة الرقيق الهاربين. قامت غايج بعملها ببراعة في مجال حقوق المرأة، حيث عملت بشكل موسع وعملي على الرغم من أنها كانت تعاني من مشاكل مالية وجسدية (قلبية).

شاركت غايج في حركة حقوق المرأة في عام 1852، حيث قررت أن تتحدث في المؤتمر الوطني لحقوق المرأة في مدينة سيراكيوز في ولاية نيويورك. شغلت غايج منصب رئيس الجمعية الوطنية للمطالبة بحق المرأة في الاقتراع بين عامي 1875 و1876، كما شغلت منصب رئيس اللجنة التنفيذية أو نائب الرئيس لأكثر من عشرين عاماً. نجحت في وقوفها ضد مجموعة من رجال الشرطة خلال مؤتمر عام 1876، حيث زعموا بأن الجمعية كانت تعقد اجتماعاً غير قانوني إلا أنهم غادروا المكان دون توجيه أي تهم.

اعتبرت غايج أكثر راديكالية من نظيراتها سوزان أنتوني وإليزابيث كادي ستانتون (التي كتبت بالتعاون معهما "تاريخ حق المرأة في التصويت" و"إعلان حقوق المرأة"). انتقدت غايج وستانتون الكنيسة المسيحية بشدّة، وهو الأمر الذي شكّل خلافاً بين غايج والمدافعين المحافظين عن حق المرأة في التصويت مثل فرانسيس ويلارد واتحاد المرأة المسيحية للاعتدال. دعت غايج إلى اعتبار حق المرأة في التصويت "حقاً طبيعياً" على عكس اتحاد المرأة المسيحية للاعتدال الذي اعتقد أن استحقاق المرأة للتصويت يعود لأخلاقها الأنثوية التي ستؤثر بشكل جيد على التشريعات. وعلى الرغم من معارضتها للكنيسة، كانت غايج شديدة التدين بطريقتها الخاصة حيث انضمت إلى لجنة ستانتون التنقيحية لكتابة إنجيل النساء المقدس.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Media Activity

Media Activity