If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن الغواصة الإنجليزيه ب11 التي افتتحت علي البحر بقياده الملازم "نورمان دوجلاس هولبروك" في يوم 13 ديسمبر 1914 دخلت إلي مضيق الدردنيل ورسي بناءها علي موكب "صاري صيغلار" في قريه "كباز" عام 1874 وفي الساعة 11.30 هاجمت السفن العثمانية التي تمسي "المسعوديه". وقد عملت المسعوديه بمثابه بطاريه ثابته من أجل حمايه خطوط الألغام في المضيق بأمر من الأميرال ويلهم سوتشون. بينما غرقت السفينة في وقت قصير ومع ضربه توربيد واحده بدأت ب11 بالطبع في عودتها. بقي في ماسوديا ما يقرب من 30 من افراد الطاقم الذين بقوا تحت الحصار، وبسبب عدم وصولهم في الوقت من اسطنبول لقله الأدوات اللي لديهم للعوده غرق كل أفراد الطاقم الذين بقوا تحت الحصار. فقد جميع العاملين و10 من الضباط وأتي 25. وعلي الرغم من استخراج ب11 إلي مضيق الدردنيل وإلي خطوط الألغام فإن سفينة الحرب والهجرة كانت صاحبه دور أساسي في هذه الدول الحلفاء الناجحه وكان هذا الإنجاز لنسف السفن الحربيه . كانت الغواصة 43 متر في الطول وتستطيع أن تحمل اتنين من التوربيدات قادره علي تحقيق هذا النجاح مثل الغواصة الصغيره. وفي هذه الحالة فتحوا الطريق لإستخدام غواصات أكثر تقدما لإستخدامها بكثافه أكثر في بحر مرمرة. ولهذه الغاية، تم نقل أسطول قاعدة غواصات الحلفاء إلى ميناء جزيرة ليمنوس الهدنة بوزكادا . واعتبارا من بدايات شهر إبريل عام 1915 كون العميد كييس 7 غواصات إنجليزيه و4 فرنسيه وغواصة واحده استراليه في قياده أسطول الغواصات. أما في الجانب العثماني فقد وضعت تدابير الوقاية علي حادث الغواصة . لهذا الغرض أخذ "زحف مع نور المجاهدين البحر زورق حربي " أما في بدايه شهر إبريل عام 1915 أخذ "بيلونج دريا وعيسي رئيس زورق مدفعية "وظيفه دوريه إضافيه. أما في بدايه شهر فبراير أخذ "بارباروس خيردين وتورجات رئيس زرهلري" إلي مضيق الدردنيل. ومن جانب اخر أنشأت مراكز مراقبه بحريه في نقاط مختلفه. وبمقياس اخر ايضا قد تكونت شبكه مانعه في مضيق الدردنيل. وبدأ العمل في حاجز شبكه نارا الذي يعد من أقوي حاجز علي مر التاريخ في 13 يونيه عام 1915 وأكتمل في أواخر شهر يوليه من نفس العام.
دخلت غواصة السفير الفرنسي إلي مضيق الدردنيل تحت قياده النقيب هانري فورنيال في يوم 28 يناير عام 1915. ولكن بعد فتره تعطلت بوصله ملاحه السفينة. وبعد ذلك أنقذت السفينة العالقه في الشاطئ الرملي نفسها بعد جهد طويل وظهرت علي السطح لفتح مايصل إلي 200 متر تقريبا من حرق القلعة من زاويه قريبه من حرق نارا. أما سفن "رئيس جمبوتو" و"نصرت ماين" فقد أطلقت نيرانها قريبا منها علي الغواصات. تم أخذ ال13 غواص الذين القوا بنفسهم في المياه عن طريق السفن أما ال 14 شخص اللذين ظلوا في الغواصة فقدوا حياتهم.
خرجت الغواصة الإنجليزيه إي 15 دينار الكويته، إلي الحملة يوم 17 إبريل عام 1915 تحت قياده الكابتن تيودر برودي. وفقد توازنه بعد الغوص بسبب تيار في فتح صوغان ليدارا. وظل تحت اطلاق النار من قبل بطاريات شاطئ سطح الخروج عندما خرج أمام قلعه علي شاطئ المياه وبعد أن ضرب أكثر من مره في القاع. تفتتت بطاريات الغواصة التي وجدت في القلعة وانهار قائد السفينة بسبب الشظايا أما طاقم السفينة المكون من سته أشخاص فقد فقد حياته بسبب تعرضه إلي كلور ماء البحر المسمم. جنحت الغواصة علي الشاطئ مع المد وبعد ذلك تركت من قبل الطاقم اللاحق بها. وقد أوفد بعد الظهيرة قاطرتان إلي الغواصة لتحريكها وإخراجها من مضيق الدردنيل. ولكن صدر أمر ثائق من مقر قياده الحلفاء للتخلص من الغواصة بسبب الوقوع في أيدي السلطات العثمانية علاوه علي الحالة التي قدمتها طائره الإستطلاع البريطانيه.أتت أيضا الغواصة البريطانيه إلي المنطقة في ليله الثامن عشر من إبريل ولكنها لم تستطع الوصول إلي الهدف وتدمير إثنين من التوربيدات إذ تعرضت ل ب16. والمخربين الذين أتو أيضا لنفس الهدف في وقت الليل لم يستطيعوا تثبيت أهدافهم. وفي غضون ذلك فإن قصف سفينة ماجيستيك لم يستطيع أيضا الحصول علي نتيجه. تم العثور علي باخرتين في هجوم التوربيدوا علي الغواصة في يوم 23 مارس بينما كانت الجهودات علي السفينة العائمه. وتركت التكنيكات التي وجدت في أماكنها مجددا بسبب الحصار الذي رأوه. أما الناجين من أفراد الطاقم فقد تم تسليمهم.