ابتسم ولا تسأم ليصبح الخريف ربيعاً.. والليل المظلم صباحاً مشرقاً.. وتتحول الغربان لعصافير جميلة مغردة مبتهجة.. ابتسم فالابتسامة تذيب الهموم والأحزان وتوقظ السعادة من سباتها.. ابتسم فابتسامتك علامة الجودة في عالمنا المتعب.. ابتسم فكل الآلام لا يقرؤها سوى تبسمك.. ابتسم ولا تحرم نفسك الأجر بإدخال السرور في قلب أخيك.. ابتسم ويكفيك أن ترى الآخرين يبادلونك ابتسامة أعمق وأصدق.. ابتسم لتزيح الهم من قلبك وتزيح هم غيرك.
ابتسم فابتسامتك رمز العطاء ومبدأ المحبين للخير والأوفياء وصفة النبلاء.. فابتسم لأنك مبتسم.. كم أحيت الابتسامة من همم ميتة.. وحركت نفوساً بائسة ورفعت قدر الآخرين وقدرك.. كم فتحت قلوب وأنيرت دروب وكشفت كروب بالابتسامة.. ابتسم فالابتسامة من أسهل الطرق لكسب القلوب.. وهي سر إبداعك في جمع أكبر قدر من المحبين حولك.
عندما تستيقظ من النوم ابتسم واشكر الله على نعمة البقاء؛ فلديك يوم في رصيد حياتك لتقضيه في طاعة الرحمن، عندما ترى والديك أمامك ابتسم فهناك الكثير من الذين حرموا من نعمة الوالدين، وعندما تتوجه إلى العمل ابتسم فالبعض لا زال يبحث عن العمل، وعندما تتذكر بعض الضغوطات التي مررت بها ابتسم لأنها مضت ولن تحدث مجدداً إن شاء الرحمن، وعندما تمر بموقف صعب ابتسم لأن لك رباً عظيماً تستطيع اللجوء إليه في أي وقت، وعندما تفشل في تجربة معينة ابتسم يكفيك شرف المحاولة، وعندما يجرحك شخص عزيز عليك، ابتسم فهناك العديد من الأشخاص الذين يحاولون أن يداووا جراحك عندما يظلمك من حولك، ابتسم لأنك لم تظلم أحداً يوماً، ابتسم فالحياة أقصر من أن نملأها بالأحزان، ابتسم فتصبح الحياة أجمل.
ابتسم فلست الوحيد الذي لسعته الأيام.. نعم ابتسم ولا تسأم وأبرز قدرتك على مواجهة هذه الحياة وصعوباتها.. ابتسم في وجه المصيبة ولا تسأم لأنك مؤمن والجزع ليس من سماتك والأمر كله خير لك.. فأنت أقوى من أن يرى الآخرون ضعفك.. ابتسم ولا تسأم وكن قوياً في الشدائد.. ابتسم فالابتسامة هي المدرسة التي تخرج أجيالاً من المتفائلين .. كن قدوة وقت الهزيمة وابتسم.. وصارع أمواج اليأس وابتسم.. اثبت في امتحان القدر وكن من المتفوقين.
قد تكون الابتسامة تائهة.. ولكن مخرجها واحد وهدفها واحد.. تنطلق تلك الابتسامة لتعانق القلوب ببرائتها.. وعذوبتها.. ولا شيء يتوارى خلفها سوى القلب الطيب.. الذي يُعد ضريبة في هذا الزمن.. ما أجملها من ابتسامة تزرع الأمل في دروبنا.. وتنسينا عناء الأيام.. ونعيش في ذكراها.. ونستعين باستراجعها من ذاكرتنا.. عندما يجور وقتنا علينا.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.