If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
للشاعر ابن الأبار البلنسي:
للَّهِ طرفَيَّ أضحى لا يَشُوقُهما
قَد أخجلَ الشَّمسَ أنَّ الشَّمسَ غارِبَةٌ
لا تَبْرُزي لِيَ في حَلْي وَفِي حُلَلِ
يا شُغْلَ عَيْني إِذا لَمْ أخْشَ مِنْكِ نَوىً
لا تَسْتَطيعُ حُمَيَّا الكَرْم تُسكرني
سُمِّيتِ بالحُسنِ لَمَّا أن خُصِصْتِ به
لا وَاخَذَ اللَّه إلا مَنْ يُعَنِّفُني
أَخشاكِ غَضْبَى كَما أَرْجوكِ راضِيةً
أبكِي لِبَيْنِكِ إنْ آبَى الكَرَى أسَفاً
ما أعجب الدّهر يرْجو أنْ يُنَسِّيَنِي
وكَيفَ أَنْسَى عُهوداً بالْحِمَى سَلَفَتْ
وَكَمْ لَيَالٍ قَطَعْنَاها بِكاظِمَةٍ
كَتَمتُ مَسراكِ فِيها خَوفَ عَاذِلَةٍ
غنّى الوِشاحُ على خصْرَيْكِ مِن طَرَبٍ
وَقَد عَفَفتُ عَلى حِرْصي بآيةِ مَا
واهاً لِهَيْمان يَلْقَى الأُسْدَ ضَاريَةً
شاكِي السِّلاحَ ويَشكو من مُحَجَّبَةٍ
غنّى الوِشاحُ على خصْرَيْكِ مِن طَرَبٍ
وَقَد عَفَفتُ عَلى حِرْصي بآيةِ مَا
واهاً لِهَيْمان يَلْقَى الأُسْدَ ضَاريَةً
شاكِي السِّلاحَ ويَشكو من مُحَجَّبَةٍ
للشاعر أبو الفيض الكتاني:
إن لم يكن وصل صحيح
أمنن على سمعي بلن
فأنا المتيم بالفتن
ملك تفرد بالدلال
مهلا علي أنا غزال
ما في الفؤاد سواكم
فأرسل إلي أراكم
تفنى الدهور وما هوى
مني له ذل غوى
طعم الهوى مر ول
تسقي المتيم بالسلاذ
يا ما أميلحة غزال
منه التجني والتبال
على أنني صب رقيق
لجمالها وجدي شقيف
يقول ابن علوي الحداد:
هَل مِن سَبيلٍ لي إِلى وَصلِكُم
وَيَظهَرُ السِرُّ الَّذي صُنتَهُ
يا سادَتي مُنّوا عَلَيَّ عَبدَكُم
عَطفاً عَلى مَن صارَ مِن وَكَم
لَو كانَ يُدريهِ العَذولُ لَهُ
ذَمَمتُ نَفسي حينَ وَلِيَ الزَمانُ
وَلَم أَقِف يَوماً عَلى سِرِّهِم
وَلَيسَ يَخفاني الَّذي عاقَني
عَزَمتُ قَطعَ كُلَّ أَمرٍ أَرى
وَأَرفُضُ الدنيا الغَرور التي
وَالنفس وَالشيطانُ أَعصيهما
أولى الأكوان ظهراً وَلا
يا رب هب لي منك حسن اليقين
وهمة تعلو وصبراً جميل
وحسن تأييد وعونا يدوم
أرجوك تعطيني الذي أبتغي
يقول المعتمد بن عباد:
وَازجُر جفونك لا تَرضَ البُكاءَ لَها
وَإِن يَكُن قَدرٌ قد عاق عَن وَطَرٍ
وَإِن تَكُن خيبَةٌ في الدَهرِ واحِدَةٌ
إِن كُنتَ في حيرَةٍ مِن جُرمِ مُجتَرِمٍ
كَم زَفرَةٍ مِن شِغافِ القَلبِ صاعِدَة
فَوِّض إِلى اللَه فيما أَنتَ خائِفُه
وَلا تَرُعكَ خُطوبٌ إِن عَدا زَمَنٌ
وَاِصبر فَإِنَّكَ مِن قومٍ أَولي جلَدٍ
مَن مِثل قَومك وَالمَلك الهُمام أَبو
سَمَيدَعٌ يَهَب الآلافَ مُقتَدراً
لَهُ يَدٌ كُلُّ جَبّارٍ يُقَبِّلها
يا ضَيغَماً يَقتُلُ الأَبطال مُفتَرِساً
وَفارِساً تَحذَر الأقرانُ صَولَتَهُ
هُوَ الَّذي لَم تَشِم يُمناك صَفحَتَهُ
قَد أَخلَقتَني صُروف أَنتَ تعلمها
فالنَفسُ جازِعَةٌ وَالعَينُ دامِعَةٌ
وَزادَ هَمّيَ ما بالجسم مِن سَقَمٍ
وَذُبتُ إِلّا ذَماءً فيَّ يُمسكني
لَم يأت عبدُك دَنبا يَستَحِقُ به
ما الذَنبُ إِلّا عَلى قَومٍ ذَوي دَغلٍ
قَومٌ نَصيحتُهُم غِشٌّ وصدقهمُ
يُمَيَّزُ البُغض في الأَلفاظِ إِن نَطَقوا
إِن يَحرِقِ القَلب نَفثٌ مِن مَقالهمُ
مَولاي دعوةَ مَملوكٍ بِهِ ظمأٌ
أَجِب نِداءَ أَخي قَلبٍ تملَّكَهُ
لَم أُوتَ مِن زَمَني شَيئا أُسِرُّ بِهِ
وَلا تَمَلَّكَني دَلٌّ وَلا خَفَرٌ
رَضاكَ راحَةُ نَفسي لا فُجِعتُ بِهِ
وَهوَ المُدامُ الَّتي أَسلو بِها فَإِذا
ما تركيَ الخَمرَ مِن زُهد وَلا وَرَعٍ
وَإِنَّما أَنا ساعٍ في رِضاك فَإِن
ما سَرّني وَأحاشي عَصر عَطفِكمُ
أَجَل وَلي راحَةٌ أُخرى عَلِقتُ بِها
كَم وقعة لي في الأَعداء واضِحَة
سارَت بِها العيسُ في الآفاقِ فاِنتَشَرَت
لازلتَ ذا عِزّة قَعساء شامِخَة
وَلا يَزالُ وَزَرٌ مِن حُسنِ رأيك لي
إِلَيكَ رَوضَةُ فِكري جادَ مَنبتها
جَعَلتُ ذكركَ في أَرجائِها شَجَراً