If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لاستقطاب شعاع كهرومغناطيسي (الضوء مثلاً) توجد عدة طرق:
أبسط الطرق المتبعة لتوليد ضوء مستقطب استقطاباً خطيًا هي طريقة الانعكاس على سطح زجاجي (الانعكاس عن السطح الفاصل بين وسطين عازلين كالهواء والزجاج مثلاً)، حيث يختلفان في معامل انكسارهما. ويمكن إيضاح هذا الاستقطاب بإسقاط ضوء طبيعي وحيد اللون على السطح المستوي للوح زجاجي، فتنعكس إحدى موجتي المجال الكهربائي أو المغناطيسي على السطح، وتمر الأخرى داخل اللوح الزجاجي. ويصبح لدينا شعاعين مستقطبين أحدهما معكوس على السطح الزجاجي والآخر نافذ في الزجاج.
تقسم الأوساط الفيزيائية إلى قسمين :
وتتصف الأوساط متباينة الخواص بإمكانية حدوث انكسار مضاعف (مزدوج) فيها. فإذا وضعت قطعة مستوية من الكالسيت على رقعة من الورق الأبيض رُسمت عليها نقطة، فترى لهذه النقطة صورتان نطرًا لانعكاس الضوء داخل البلورة مرة أو أكثر. وحين تـُدار البلورة في مستواها، تظل إحدى الصورتين ثابتة في حين تدور الصورة الأخرى حولها.
وتوصف البلورة بأنها أحادية المحور إذا كان لها "محور ضوئي" واحد، وتوصف بأنها ثنائية المحاور إذا كانت ذات محورين ضوئيين.
أنواع الاستقطاب المضاعف: الانكسار المضاعف (الطارئ-الميكانيكي-الكهربائي-المغناطيسي)
عندما تسقط حزمة من ضوء طبيعي على جزيئات أو جسيمات أبعادها من مرتبة طول موجة الضوء λ يتبعثر (يتشتت) الضوء في كل النواحي. ويلاحظ أن الضوء المبعثر في إتجاه ما يكون مستقطباً إستقطاباً جزئياً بوجه عام، ولكنه يكون مستقطباً استقطاباً تاماً إذا كان مبعثراً في منحىً عمودي على منحى انتشار الحزمة الأصلية. ويمكن تفسير إستقطاب الضوء المبعثر بفعل الجسيمات الدقيقة بالقول: إن هذه الجسيمات تحتوي على إلكترونات تهتز اهتزازاً قسرياً بتأثير الضوء الساقط عليها فيكون منحى اهتزازها كمنحى الاهتزازة الضوئية الواردة، وتصبح هذه الجسيمات منابع ضوئية ينتشر منها الضوء في كل الإتجاهات.