If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدئا من عام 1984م، كانت هناك شائعات تدور حول تطوير "شاطئ إيزتوزو" للسياحة الجماعية. نُوقشت خطط لبناء فندق ومرسى على جانب دلتا "نهر داليان" و منازل "بنغالو" (منازل سياحية صغيرة) (بالإنجليزية: bungalow) في "دالايان الصغيرة" (بالتركية: Küçük Dalyan) على ضفاف بحيرة "سولونغور" (بالتركية: Sülüngür).
في عام 1986م تم استدعاء أصحاب الأكواخ الموجودة على "شاطئ إيزتوزو" لتفكيك أكواخهم بحلول شهر أكتوبر من نفس العام.
في أبريل عام 1987م، أصبحت الشائعات حول مجمع الفنادق حقيقة حين بدأ البناء في "فندق شاطئ كونوس" (بالإنجليزية: Kaunos Beach Hotel)، ليكون منتجعاً لقضاء العطلات يحتوي على 1800 سرير يتم تمويله من أموال المساعدات الإنمائية الألمانية.
ولأن هذا كان يعني نهاية موطن تعشيش مهم للسلحفاة الكبيرة ضخمة الرأس، فقد أطلقت السيدة الإنكليزية "جون هيموف" (بالإنجليزية: June Haimoff) حملة لإنقاذ "شاطئ إيزتوزو" مع زملائها في حماية البيئة مثل ديفيد بيلامي (بالإنجليزية: David Bellamy)، ليلي فينيزيلوس (بالإنجليزية: Lily Venizelos)، غونتر بيتر (بالإنجليزية: Günther Peter)، نرجس يازجان (بالتركية: Nergis Yazgan) وكيث كوربيت (بالإنجليزية: Keith Corbett).
أدى هذا إلى بدء صراعٍ دوليٍ قاتمٍ بين دعاة الحفاظ على البيئة من ناحية، والمطورين من ناحية أخرى الذين لا يكترثون للبيئة، واحتجت عدّة جهات مثل:
تسبب مشروع البناء في سخط شديد في جمهورية ألمانيا الاتحادية بشكل خاص، لأن "شركة التمويل الألمانية للمشاركة في الدول النامية" DEG الألمانية (بالألمانية: Deutsche Finanzierungsgesellschaft für Beteiligungen in Entwicklungsländern) أرادت المطالبة بمبلغ قدره 5 ملايين يورو من الموارد العامة تحت ذريعة "مساعدات التنمية" لبناء ذلك الفندق.
كانت السيدة "جون هيموف" المدافعة عن البيئة تعيش في بلدة داليان بمحافظة موغلا بتركيا، فناشدت الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) (بالإنجليزية: World Wide Fund for Nature) التدخل، وكان رئيسه آنذاك الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة، الذي طلب من رئيس الوزراء التركي تورغوت أوزال وقفًا مؤقتًا للبناء، في انتظار تقييم الأثر البيئي، فتم قبول هذا الطلب وتوقف البناء مؤقتًا.
في غضون ذلك، قررت الحكومة الفيدرالية الألمانية عدم صرف الأموال "لشركة التمويل الألمانية للمشاركة في الدول النامية" DEG في بناء الفندق.
في يوليو 1988م، قررت الحكومة التركية عدم تطوير الموقع، ومنحت "شاطئ إيزتوزو" والمنطقة الداخلية البعيدة عن الشاطئ وضع حماية البيئة الخاص.
روت السيدة "جون هيموف" النضال من أجل الحفاظ على "شاطئ إيزتوزو" كموطن تعشيش السلاحف المهددة بالانقراض، في كتاب سيرتها الذاتية "رُبَّان السفينة جون والسلاحف" (بالإنجليزية: Kaptan June and Turtles) الذي نُشر لأول مرة في عام 1997م.
في عام 2001م، نُشرت الترجمة التركية للكتاب تحت اسم (بالتركية: Kaptan June ve Kaplumbağalar).