العربية  

books battles around edinburgh

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المعارك المحيطة بإدنبرة (Info)


وقعت معركة شرسة في ذات اليوم على سفوح بركان آرثر دون نتيجة حاسمة. أدرك كرومويل مدى قوة جيش ليزلي وتقهقر إلى موسيلبيرغ. ثم طارده ليزلي بفرسانه، ودارت بينهما معركة أخرى. حاول الاسكتلنديون أن يشنوا هجمة على موسيلبيرغ ولكن بلا جدوى. حظي ليزلي في تلك اللحظة بمركز عسكري متميز، ولكن أتباع الكنسية الاسكتلندية أدركوا أن 80 ضابطًا و3000 جندي هجروا مواقعهم في الجيش في خضم المعركة بعد استجوابهم للجنود عن آرائهم السياسية والدينية. ورغم ذلك كان كرومويل قلقًا بشأن إمدادات جيشه أكثر من قلقه بشأن تخبط الجيش الإسكتلندي. وفي 6 أغسطس اضطر كرومويل إلى أن يعود أدراجه إلى دنبار كي يضمن إنزال إمدادات الأسطول البحري إلى البر بأمان نظرًا إلى عدم استقرار ميناء موسيلبيرغ. وبعدها عاد إلى موسيلبيرغ لمواجهة جيش ليزلي. جهز كرومويل جيشه بإعطائه حصة من الطعام تكفيه لثلاثة أيام. حصل الجنود كذلك على خيام لأول مرة في تاريخ الحروب الأهلية، إذ أنه كان جيشًا مدربًا في حاجة إلى الرعاية والراحة، وهو الجيش ذاته الذي استكمل ما بدأه متطوعي الحرب الأهلية الأولى. وفي ذات الوقت ظلت الخلافات السياسية قائمة في الجيش الإسكتلندي. كُلف كرومويل بالتدخل في مفاوضات الأحزاب الاسكتلندية المتنازعة رغم أنه كان على يقين أن الطريقة الوحيدة لضمان السلام هو الانتصار في ميدان المعركة. ولكن تشالرز الثاني تظاهر بقبوله مطالب مؤيديه الغرباء، ما أطلق العنان لليزلي وجيشه في مواجهة كرومويل. وصل كرومويل بجيشه إلى منطقة التلال بنية احتلال ساوث كوينزفيري وحصار إدنبرة. ولكن ليزلي عبر الطريق المختصر وأغلق الطريق المؤدي لتل كورستورفين في 21 أغسطس. حاول كرومويل أن يقوم بمناورة جيش ليزلي رغم أنه كان بعيدًا عن قاعدته، وقابل ليزلي من جديد في غوغار (27 أغسطس). وفي تلك اللحظة كانت صفوف الجيش الاستكلندي قوية لدرجة أثارت الفزع في كرومويل نفسه، ما اضطره إلى التخلي عن مناورته. تكبد الجيش الإنجليزي خسائر فادحة من حيث عدد المرضى، واشتدت معاناة الجنود في ليالي الخريف الباردة على سفوح التلال الموحشة.

Source: wikipedia.org