If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نتيجة لاكتشاف أمريكا ساءت العلاقات بين إسبانيا والبرتغال. فحسب اعتقاد ملك البرتغال فإن الأراضي المكتشفة حديثا تكون خاضعة له بموجب معاهدة ألكاسوفاس. ووصلت تقارير للبلاط الإسباني بأن هناك استعدادات لجمع إسطول بحري في لشبونة، لذلك خاف الملوك الكاثوليك من اي هجمات برتغالية على الرحلة الثانية لكولومبوس. ولتصحيح هذا الوضع كلف الملكين من برشلونة إلى الدكتور أندريس فياللون رئيس مجلس محلي وعضو المجلس الملكي لأصحاب السمو الإسراع بانهاء تجهيز أسطول للمحيط جري اعداده منذ منتصف 1492. وتذرع الهدف بأن الأمر متعلق بمكافحة القرصنة. وبإذن ملكي قام فيالون في يوليو 1493 بتوكيل مدينة بيرميو بهذه المهمة. عرف الإسطول باسم اسطول الباسك (بالإسبانية: Armada de Vizcaya) وتدرب في بيرميو بسفن وطواقم باسكية. وبالنهاية جمعت السفن وابحرت أواخر يوليو نحو قادس حيث وصلتها أوائل أغسطس.
وشكل الإسطول من سفينة قرقور ذات حمولة 1000 برميل، وأربعة سفن ناووس بحمولة مابين 100 و 405 برميل، وكارافيل لمهام الاتصال والاستكشاف. ويحمل الإسطول حوالي 900 رجل. بلغت كلفة الأسطول حوالي 5 854 900 مرافيدي. وتألف الطواقم تقريبا من رجل واحد للسفينة مقابل رجلين للحرب. وكانت مهمة الإسطول هي مرافقة سفن كولومبوس بمجرد مغادرته قادس وابحاره في المحيط وإلى أن يصل الأراضي المكتشفة لحمايته من هجمات السفن البرتغالية. وفي أغسطس 1493 عندما علم الملوك من كولومبوس بأن السفن البرتغالية لن تبحر، صدرت إليها الأوامر بنقل أبو عبد الله آخر أمراء غرناطة ورجال بلاطه من عذرة نحو السواحل الأفريقية.
وبعد التوقيع على معاهدة توردسيلاس مع البرتغال لم يعد لذلك الإسطول ضرورة، لذلك صدرت الأوامر بحله في صيف 1494. لكن الوضع في إيطاليا احتاج إلى وجوده مرة أخرى، لذا فقد ابحر الأسطول نحو صقلية متزودا بـ 7 سفن من الكارافيل للانضمام إلى السفن العشرين الموجودة هناك.