If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الأسلوب الأساسي في المعرفة هو اتباع «نموذج الساندويتش» الذي يتخذ ثلاث مراحل في عملية معالجة المعلومات: الإدراك الحسي والمعرفة والفعل أو الحركة. في هذا النموذج لا يتفاعل الإدراك الحسي مع الحركة بشكل مباشر، وسنحتاج عوضًا عن ذلك إلى المعالجة المعرفية من أجل تحويل التمثيلات الحسية إلى حركية. على سبيل المثال، قد يتطلب هذا إنشاء ارتباطات اعتباطية (رسومات أو تخطيطات بين الرموز الحسية والحركية).
في المقابل، يدعي حساب الترميز المشترك أن الإدراك الحسي والحركة يرتبطان ارتباطًا مباشرًا عن طريق رمز حسابي مشترك.
تدعي هذه النظرية -التي وضعها عالم النفس الألماني فولفغانغ برينز وزملاؤه من معهد ماكس بلانك لعلوم الدماغ والمعرفة البشرية- التشابهَ والتكافؤ بين الإدراك الحسي والحركة. وافتراضه الأساسي هو أن الأفعال أو الحركات تُرمّز عن طريق التأثيرات المُدرَكة (أي الأحداث الإدراكية البعيدة) التي ينبغي أن تولّدها. تنص هذه الفرضية أيضًا على أن الإدراك الحسي لفعل ما يجب أن يُنشط تمثيلات هذا الفعل إلى درجة يصبح فيها الفعل المُدرَك والحركة الممثلة متشابهان. يشير هذا الادعاء إلى أننا مثلنا الأفعال التي لاحظناها ونفذناها وتخيلناها بطريقة متناسبة، وهو يقدم بالإضافة إلى ذلك تنبؤات نوعية محددة بشأن طبيعة التمثيلات الحسية والحركية. أولًا، يجب أن تعتمد التمثيلات الخاصة بالأفعال المُلاحَظة والمُنفَذة على ركيزة عصبية مشتركة. ثانيًا، يتنبأ النظام المعرفي المشترك بتيسير العمل القائم على الإدراك الحسي المسبق المباشر والعكس بالعكس. ثالثًا، يتنبأ مثل هذا النظام بتأثيرات التداخل عندما يحاول الفعل والإدراك الحسي الوصول إلى التمثيلات المشتركة في آن واحد.