العربية  

books basic information

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المعلومات الأساسيَّة (Info)


استدعى البرلمان جمعية وستمنستر العامة أثناء فترة ازدياد العداوة بين تشارلز الأول ملك إنجلترا واسكوتلندا والبيورتانين[المتشددون]. يمكن تمييز المتشددون بإصرارهم على أنَّ ممارسات العبادة ينبغى أن تُدعم بشكل ضمني أو صريح من خلال الكتاب المقدس، في حين أنّ خصومهم يعطون السلطة الأكبر للعادات التقليدية.كان المتشددون يعتقدون أن كنيسة

إنجلترا اللتى انفصلت عن الكنيسة الكاثوليكية خلال الإصلاح البريطانىّ لا تزال مُتأثرة بشدة بالكاثوليكية وسعوا لتخليص الكنيسة والأمة من أي من هذه التأثيرات المتبقية.فقاموا بتغيير النظام الأسقفى للكنيسة"التسلسل الهرمىّ للأساقفة".ولم يتركوا الكنيسة القائمة بحالها بعكس الانفصاليّون .لأنّ في عهد الملك تشارلز، وُضِعَ معارضى البيورتانيين في المناصب العليا للسلطة، وبالأخص ويليام لود الذي جُعِلَ رئيساً لأساقفة كانتربرى عام 1633 على الرغم من كبار هذه الكنائس كانوا أقليّة.أُجبِرَ المتشددون على إبقاء آرائهم خاصة وإلا سيواجهون الغرامات والسجن.شجّع ويليام لود المدافعين عن الأرمنيزيّة، وهي منظور لاهوتىّ يعارض الإصلاح اللاهوتى للمتشددين فأُعيدت ممارسات العبادة مثل الركوع في الشركة، والانحناء باسم المسيح، ووضع طاولات التواصل في الطرف الشرقي من الكنائس وبالنسبة للمتطرفين، يبدو أن هذه خطوة في اتجاه الكاثوليكية.كانت هناك أيضا صراعات بين الملك والاسكتلنديين، اللذين كان يحكم كنيستهم من قبل نظام يعرف باسم المشيخية، وهو نظام يضم الجمعيات المنتخبة. وأوضح جيمس الذي سلف تشارلز كملك لاسكتلنداأنّ تشارلز كان ينوي فرض عناصر من حكومة الكنيسة الأسقفية وكتاب الصلاة المشتركة على الاسكتلنديين ابتداءً من عام 1604. ويعتبرهذا بالنسبة للاسكتلنديين عودة إلى الكاثوليكية الرومانية. بالإضافة إلى ذلك فرض تشارلز اللغة الإنجليزية على كنيسة اسكتلندا في 1636 و 1637 فأدى ذلك إلى حرب الأساقفة الأولى بين تشارلز والاسكتلنديين في عام 1639. ودعا تشارلز ما أصبح يعرف باسم البرلمان القصير لجمع الأموال للحرب، لكنه سرعان ما حلها عندما شُرِعَ في التعبير عن المعارضة لسياساته.اضطّر تشارلز إلى استدعاء برلمان آخر لِجمع أموال اضافيّة بعد حرب الأساقفة الثانية مع الأسكتلنديين في عام 1640.

بدأ أيضا ما أصبح يعرف باسم البرلمان الطويل في التعبير عن مظالم مبهمة ضد تشارلز، والتي كان الكثير منها ذا طابع دينىّ.وكان لدى البرلمان العديد من الأعضاء البيوريتانيين المتعاطفين، الذين عارضوا بشكل عام النظام الأسقفىّ الحالى، لكن لم يكن هناك اتفاق كبير حول الشكل الذي يجب أن تتخذه الكنيسة. في وقت لاحق من عام 1640، تم تقديم التماس الجذر والفرع [هوالتماس قُدِّمَ إلى البرلمان في 11 ديسمبر 1640، داعياً إلى إلغاء الحكومة الأسقفية لكنيسة إنجلترا] إلى مجلس العموم "مجلس النواب في البرلمان" وتم التوقيع عليه من قبل حوالى 15000 من سكان لندن وهو يدعوا إلى القضاء التام على النظام الأسقفىّ فَنُظِّمَت لجان في مجلس العموم لإصدار إصلاحات دينية، مما أدى إلى سجن رئيس الأساقفة لود وأنصاره في برج لندن كرد على قمعهم للمتطرفين.كما أُلْغِيَت محكمة العدل العليا ودائرة النجم، وهي المحاكم التي ألغت العقوبات الصارمة على المنشقين البوريتانيين.

Source: wikipedia.org
 
(5)
Basic Grammar

Basic Grammar