If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتواجد الأيل البربري أو "أيل الأطلس" في منطقة أكفادو حول "البحيرة السوداء"، ويتميز بجسمه الصغير ولونه الذاهب إلى البني الداكن مع بعض البقع البيضاء على الظهر.
وهو النوع الوحيد من مجموعة الأيليات التي توجد في الجزائر، وهو يتواجد ويزدهر في المناطق الرطبة الكثيفة والغابات المماثلة لمرتفعات أكفادو.
وكان من الحيوانات مهددة بالانقراض، بعد صيده بكثرة لحمه وجلده ومن أجل بيع قرونه للأجانب حتى كاد ينقرض خلال العام 2004م.
ثم انطلقت حملة إعادته إلى الجزائر عن طريق محافظة الغابات بالجزائر كعملية توطين زوج من الأيل البربري مع صغريهما بواسطة محافظة الغابات بالتعاون مع مركز تطوير المصيدات بزرالدة وذلك بمنطقة طراس بأعالي جبال بلدية زيتونة التي تتربع علي مساحة خمسين هكتارا.
وكان هذا الأيل يعاني من الحيوانات المفترسة التي منها: الأسد البربري والنمر الأفريقي ودب الأطلس ولكن الأخير فهو منقرض، والأول منقرض في البرية، أما الأوسط فهو مهدد بصورة حرجة.
ويتغدى الأيل البربري على الفاكهة والخضر حيث يعيش في غواب السنديان والفلين، ويبقى حمله حوالي ثمانية أشهر، والولادة تتم بين أفريل وجوان.
وفي السنوات الأخيرة بدأت الجزائر في توفير شروط إعادة هذا النوع من الأيائل وذلك بتوكيل مركز المصيدات بزرالدة بمراقبة وتحسين ظروف تعايشها لضمان عدم انقراضها وذلك باستحداث محمية لدراسة معلومات عن الأيل البربري ثم جمعت أربعة أيائل من مختلف حدائق الحيوانات وأربعة آخرين من محميات ماسكارة والقلعة. ومنذ ذلك الحين أنتجت حوالي 21 فرد أستخدم بعضها في إطلاق أيائل في غابة أكفادو التي تعتبر بيئتها الطبيعية ووفقا للنتائج فهي تبشر خيرا بعد ولادة ثلاث عجول برية 100/100 %.