If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1971، إقترح ديفد آشبي(5) وكولن وايتهيد(6)، بأن نيازك أو مذنبات المادة المضادة ربما هي السبب المحتمل في ظاهرة البرق الكروي، خلال مراقبة السماء بحساسات أشعة غاما أبلغوا عن نسبة إشعاع عالية بشكل غير طبيعي عند الطاقة 511KeV والتي تماثل مقدار الطاقة المميزة الناتج عن فناء إلكترون-بوزترون، ظهرت تفسيرات طبيعية أخرى لهذه النسبة منها أنه يمكن إنتاج البوزترونات بشكل غير مباشر بفعل عاصفة رعدية، فخلال العاصفة يلاحظ تكون نظائر لبعض ذرات الغاز مثلا (نيتروجين-13 و اوكسجين-15)، مع هذا لاحظ ديفيد آشبي أنه خلال فترة مراقبة السماء وتسجيل هذا الإشعاع لم تكن هناك عواصف رعدية، بدلاً من ذلك وضعوا فرضية نيازك المادة المضادة وأنها تتوافق مع نتائجهم، كما إقترحوا إجراء المزيد من التحقيق بشأنها.
إستند عليها نيل تشارمان(7)، على عمل آشبي ووايتهيد، في طرحه عام 1972 حول ظاهرة البرق الكروي، وقدمه كأحد التفسيرات الأكثر غرابة، بدوره إعتبر أن هناك حاجز جهد ما بين المادة والمادة المضادة (غير يثبت)، هذا الحاجز يسمح للنيازك الصغيرة جداً وأجرام المادة المضادة بالعبور من خلال الغلاف الجوي الأرضي ودخولها الكوكب من الفضاء وبقائها بهيئتها لفترة طويلة نسبياً فجزيئات الغلاف الجوي لا تملك طاقة كافية لتجاوز هذا الحاجز ثم الفناء مع المادة المضادة، بدلاً من ذلك تصبح المادة المضادة في النيازك الصغيرة متآينة بأيونات سالبة الشحنة بسبب تجريد ذراتها من البوزترونات عن طريق التأثير الكهروضوئي والأحداث الثانوية الأخرى المحيطة بها.