تتحسَّن حالات الإصابة بالتهاب المُلتحمة البكتيريّ، أو الفيروسيّ بعد مُدَّة تتراوح بين أيّام قليلة إلى أسبوعَين، ودون اللُّجوء إلى استخدام العلاج، إلا أنَّه يُمكن التقليل من حِدَّة الأعراض عبر اتِّباع الطُّرُق الآتية:
- اللُّجوء إلى تنظيف الإفرازات التي تخرج من العين باستخدام منشفة مُبلَّلة، أو منديل.
- استخدام الكمّادات الباردة، أو الكمّادات الدافئة، والرطبة؛ للتمكُّن من تقليل تورُّم العين.
- استخدام قطرات العين الخاصّة بالترطيب، أو الدموع الاصطناعيّة؛ لمنع تعرُّض العين للجفاف.
- اتِّباع وصفة الطبيب في حالة الإصابة بالتهاب شديد؛ حيث تُساهم المُضادّات الحيويّة التي تُوجد على شكل قطرات، أو مرهم في علاج العدوات الشديدة.
- اتِّباع خطوات السلامة؛ لمنع الإصابة بالالتهاب مرَّة أخرى، كالتخلُّص من مُنتجات التجميل المُستخدَمة وقت الإصابة بالعدوى، وتنظيف النظَّارات، والعدسات اللاصقة، والتخلُّص من العدسات اللاصقة التي تُستخدَم لمرَّة واحدة، بالإضافة إلى المحلول المُستخدَم وقت الإصابة بالالتهاب.
Source: mawdoo3.com