العربية  

books background on the inception of the program and its origins

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

خلفية عن نشأة البرنامج وأصوله (Info)


في فترة مبكرة تعود إلى عام 1910 في روسيا، أُجري بحث مستقل حول العناصر المشعة من قبل العديد من العلماء الروس. على الرغم من الصعوبات التي واجهتها الأكاديمية الروسية للعلوم خلال الثورة الوطنية في عام 1917، والحرب الأهلية العنيفة التي تلتها في عام 1922، بذل العلماء الروس جهودًا ملحوظة صوب النهوض بأبحاث الفيزياء في الاتحاد السوفيتي في ثلاثينيات القرن العشرين. قبل الثورة الأولى عام 1905، طالب عالم المعادن فلاديمير فرنادسكي علنيًا أكثر من مرة بإجراء مسح لرواسب اليورانيوم في روسيا، لكن لم يُستجاب لأي من مطالبه.

ولكن، مُولت هذه الجهود المبكرة بصورة مستقلة وخاصة من قبل العديد من المنظمات حتى عام 1922 عندما بدأ معهد الراديوم في بتروغراد (الآن سانت بطرسبرغ) بعملية البحث والتصنيع.

من عشرينيات القرن العشرين وحتى أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، كان الفيزيائيون الروس يجرون بحثًا مشتركًا مع نظرائهم الأوروبيين حول تطوير الفيزياء الذرية في مختبر كافندش الذي كان يديره الفيزيائي النيوزيلندي إرنست رذرفورد، وهو المختبر الذي درس فيه جورجي جاموف وبيوتر كابيتسا وأجريا أبحاثهما.

وُجهت الأبحاث المؤثرة نحو تطوير الفيزياء النووية من قبل أبرام يوفي، الذي كان مدير معهد لينينغراد الفيزيائي التقني (إل بّي تي آي)، بعد أن رعى مختلف البرامج البحثية في مختلف المدارس التقنية في الاتحاد السوفيتي. أعطى اكتشاف النيوترون من قبل الفيزيائي البريطاني جيمس تشادويك أيضًا أفقًا واعدة لنمو برنامج إل بّي تي آي، مع تشغيل أول مسرع دوراني للطاقات الأكثر من 1 مليون إلكترون فولت، وإجراء «الانقسام» الأول للنواة الذرية من قبل جون كوكروفت وإرنست والتون. بدأ الفيزيائيون الروس في الضغط على الحكومة، من أجل الاهتمام بتطوير العلوم في الاتحاد السوفيتي، والذي لم يتلق اهتمامًا كبيرًا بسبب الاضطرابات التي نشأت خلال الثورة الروسية وثورة فبراير. وُجه أيضًا بحث سابق نحو الاستكشاف الطبي والعلمي للراديوم، والذي يمكن استخلاصه من مياه البئر من حقول نفط أوختا.

في عام 1939، أعلن الكيميائي الألماني أوتو هان عن اكتشافه للانشطار، والذي تحقق عن طريق عملية تقسيم اليورانيوم بالنيوترونات التي تنتج عنصر الباريوم الأخف وزنًا. وأدى ذلك في النهاية إلى إدراك العلماء الروس ونظرائهم الأمريكيين، أن هذا التفاعل يمكن أن يكون له أهمية عسكرية. أثار هذا الاكتشاف علماء الفيزياء الروس، وبدأوا في إجراء تحقيقاتهم المستقلة حول الانشطار النووي، وكان الهدف الرئيسي منه هو الوصول إلى توليد للطاقة، إذ كان كثيرون يشككون في إمكانية إنتاج قنبلة ذرية في أي وقت قريب. قاد الجهود المبكرة ياكوف فرينكل (عالم فيزياء متخصص في المادة المكثفة)، الذي أجرى أول الحسابات النظرية لميكانيكا الأوساط المتصلة المتعلقة مباشرة بعلم الحركة المجردة لطاقة الترابط النووي في عملية الانشطار في عام 1940. خلص عمل جورجي فليروف وليف روسينوف التعاوني على التفاعلات الحرارية إلى أنه بين 3 و1 نيوترون ينبعث في الانشطار وذلك بعد أيام فقط من توصل فريق فردريك جوليو كوري إلى استنتاجات مماثلة.

Source: wikipedia.org