If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
حَتّى إِذا لَجَّجتُ بَحرَ الهَوى
أَفشَيتُ سِرّي وَتَناسيتَني
هَبنِيَ لا أَسطيعُ دَفعَ الهَوى
نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي
وكلُّ فَتىً يهوى فإنّي إمَامُهُ
ولي في الهوى عِلْمٌ تَجِلّ صفاتُهُ
ومن لم يكنْ في عِزّةِ الحبِّ تائهاً
إذا جادَ أقوامٌ بمالٍ رأيْتَهُمْ
وإن أودِعوا سِراً رأيتَ صُدورهم
وإن هُدّدوا بالهَجْرِ ماتوا مَخافَةً
لَعَمري هُمُ العُشّاقُ عندي حقيقةً
شأنك والدمع والبكاء
لا تذكر الصبر في مصاب
لا خير في الصبر والتأسى
أبكى الأخلاء في ديار
من حق إخوانك القدامى
إن البكى فاسترح إليه
من خلق الحزن كان أحرى
تبارك الله من طبيب
رب خليل بكيت أرجو
ولو يردّ القضاءَ دمع
ومثل عبد اللطيف يُبكى
فتى كلدن القنا اهتزازا
صوّره الله صالحات
وزاده ما حبا أباه
وأضلعا لا تقاس طهرا
ما كان قسّا ولا زيادا
لكن إذا قام قال صدقا
سبحان من قاته غدوا
ومن أتانا بالشمس صبحا
يالكِ دنيا لذّت نعيما
إذا أنتهينا منها تساوى
الطفل يحبو إليك حبا
إليك عبداللطيف دمعا
قوافيا كنت تشتهيها
كم قمت من موقف لمصر
ونبت عنها في مجلسيها
ألست من فتية شِهام
فتاهم بالشباب ضحى
ومات أبطالهم جياعا
ولو أرادوا متاع دنيا
قضية الحق منذ قامت
تحذو على مصطفى وتبنى
شرعتمو للشباب دينا
لما أتيم به جعلتم
جمعتم مصر ثم سرتم
وما عرفتم لغير مصر
لم تمسحوا للعميد رأسا
وعابثٍ بالرفات يبنى
يقول كنتم للترك حزبا
ويشهد الله ما أتيتم
داريتمو في سبيل مصر
سيروا إلى الله فهو أولى
لا غبن بالحق إن ذهبتم
أحسن عزاك فخير الصبر في الجزع
إياك تحزن فالمحزون يرفل في
وفوض الأمر للباري بعضك بما
فما لحي دوام لو بقي زمناً
فإن مثلك لم يحزن على أحد
واحذر مفاجأة للموت غائلة
فالموت قنطرة والكل عابرها
إن السعيد الذي يلقى المصائب في
يا أحمد يا وحيد الدهر كن جبلا
فما ضجيعك بدعا في الفراق ولا
هون عليك فهذي حرة نزلت
في صرة من صفايا الحور تخدمها
حتى تعانقها في السرمدي غدا
أحنُّ إلى خبز أمي
وقهوة أُمي
ولمسة أُمي..
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ
أخجل من دمع أُمي
خذيني، إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهُدْبِكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي..
بخصلة شعر..
بخيطٍ يلوَّح في ذيل ثوبك..
عساني أصيرُ إلهاً
إلهاً أصيرْ.
إذا ما لمستُ قرارة قلبك
ضعيني إذا ما رجعتُ
وقوداً بتنور ناركْ...
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوف
بدون صلاة نهارك
هَرِمْتُ فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع ...
لعُشِّ انتظارِك
أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ
مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ
يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها
والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا
هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي
إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً
أيا هاجري لا تجعل الهجر سنَّةً
يميل الصبا عني بقلبك والصَّبا
فعطفاً على جسمي النَّحيل فاه
وما قلت بدرُ التم مثلك عادلاً
لنا صديق نأى وأزورَّ جانبه