If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بُذلت محاولات عدة في سبيل تصوير حقل الطاقة الذي يحيط بالجسد البشري ويرجع تاريخها إلى صور فوتوغرافية التقطها ضابط في الجيش الفرنسي في تسعينيات القرن التاسع عشر. تعزى التفسيرات الغيبية لتلك الصور إلى عدم فهم الظواهر الطبيعية البسيطة الكامنة ورائها، فمثلًا تُنتج الحرارة المنبعثة من الجسم البشري صورًا تشبه الهالة في التصوير بالأشعة تحت الحمراء.
اكتشف سيميون دافيدوفيتش كيرليان عام 1939 أن من خلال وضع كائن أو أي عضو من الجسد مباشرة على صحيفة فوتوغرافية ومن ثم تمرير تيار جهد عال على كل أنحاء الكائن سيحصل على صورة محيط متوهج يطوق الكائن. أصبحت هذه العملية تعرف باسم التصوير الفوتوغرافي الكيرلياني. اقترح بعض المختصون في علم النفس الموازي، مثل ثيلما موس من جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس (يو سي إل آيه)، أن هذه الصور تظهر مستويات من القوى الروحية والطاقات البيولوجية. ومع ذلك، توصلت الدراسات أن تأثير كيرليان يعزى إلى الرطوبة الموجودة على الكائن المصور. تولد الطاقة الكهربائية بقعة من تأين الغاز في محيط الكائن إذا كان رطبًا، وهو أمر ينطبق على الكائنات الحية. مما يسبب تناوب نمط الشحنات الكهربائية في شريط التصوير. لم يُكتشف بصدد التصوير الفوترغرافي الكيرلياني أي عملية مجهولة بعد إجراء تجارب بالغة الدقة.
تشمل المحاولات الأحدث عهدًا في سبيل تصوير الهالات البرمجيات وآلات التصوير التي قدمها غاي كوغينس عام 1992. زعم كوغينس أن هذه البرمجيات تستخدم معطيات الارتجاع البيولوجي لتلوين صورة الموضوع. لم تسفر هذه التقنية عن نتائج قابلة للتكرار.