If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لاحظت صحيفة ذا بيسفيك أبيل المملوكة من قبل السود بعد المحاكمة الأولى، أن الحكم الصادر لصالحها «ينص، بموجب القانون، على حق الأشخاص الملونين في ركوب مثل هذه الوسائل».
«بينما يعترف القانون ويمنحنا حق الركوب في مثل وسائل النقل هذه»، تابعت كلمة العدد، «هناك عدد معين من موظفي هذه الشركة، ينشغلون بنوبة مفاجئة من رهاب السود، إذا حاول شخص ملون عبور الشارع أثناء مرور حافلاتهم، التي تتجلى عمومًا من خلال سحب جرس الإنذار بعنف، كما لو كان هناك خطر ما وشيك، لذا هم خائفون من أن تحاول بعض الإناث اللاتي يحترمن أنفسهن ممارسة حق السيدة براون الذي فازت به توا. طالما أننا نمتلك القانون والعدالة والحق إلى جانبنا، فلا نريد شفقة».
سخر البيض من حكم القاضي برات في عام 1864 في رسم افتتاحي في إحدى الصحف المحلية المملوكة، التي أظهرت السود والبيض يجلسون جنبًا إلى جنب. واتُّهم برات -باستخدام توصيف عنصري- بأنه جزء من الأمريكيين من أصل أفريقي، وتساءلوا ما إذا كانت براون ذات البشرة الفاتحة سوداء حقًا، أم رفعت دعوى للحصول على الجائزة النقدية فقط. قال محرر أبيض من صحيفة ذا ساكرمنتو ديلي يونيون عن قرار برات إن: «حجته واضحة، ونعتقد أن قراره يتناغم مع شعور الناس».
مهّدت قضية شارلوت براون الطريق أمام قضايا أخرى رفعها الأمريكيون من أصل أفريقي في سان فرانسيسكو، مثل ويليام بوين وماري إلين بليزانت، تحدت ممارسات «البيض فقط» للحافلات المملوكة ملكية خاصة. حُظر الفصل العنصري في حافلات الشوارع رسمياً في عام 1893، على حافلات الولاية من قبل الهيئة التشريعية في كاليفورنيا.
استحضر السناتور تشارلز سومنر قضية شارلوت براون بعد فوزها، في الكونغرس باعتبارها سابقة مهمة للمساواة العرقية عندما جادل لصالح دمج الحافلات في عاصمة البلاد.