بين عامي 1975 و 1978، شغل براك مكتب النائب العام في إسرائيل.من بين قراراته المعروفة بهذه الصفة هم:
- قرار لإطلاق تحقيق جنائي ضد آشر يدلين، الرئيس التنفيذي لخدمات الصحة العامة والمرشح لمنصب مدير بنك إسرائيل. أدين يادلين بقبول رشوة وحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات. خلال هذا الحادث صاغ باراك ما يسمى اختبار بوزاغلو (https://en.wikipedia.org/wiki/Buzaglo_test[وصلة مكسورة]).
- قرار الاستمرار تحقيقات الشرطة مع وزير الإسكان والبناء ابراهام عوفر، على الرغم من طلب الوزير من أن يتم إنهاء التحقيق. قام عوفر بالانتحار في عام 1977، وذلك قبل انتهاء التحقيق.
- قرار محاكمة ليا رابين بسبب قضية فتح حساب الدولار. أدى هذا القرار حول استقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين. وقد جادل باراك في تبرير قراره بعدم ملاحقة اسحاق رابين لهذه القضية ان "رابين كان قد عوقب بشدة من خلال أجباره على الاستقالة من منصبه. وليس هناك مجال لمعاقبته أكثر من ذلك."
عين باراك من طرف رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن في عام 1978 مستشارا قانونيا للوفد الإسرائيلي للتفاوض على اتفاقات كامب ديفيد.أشاد به جيمي كارتر في كتابه فلسطين: السلام وليس الفصل العنصري، كمفاوض على الرغم من الخلافات السياسية بينهما.
Source: wikipedia.org