If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شارك المقدشي في حرب العراق وإيران (1984- 1985م) ضمن كتائب اللواء الرابع عروبة التابع للجيش اليمني التي أرسلها الرئيس الراحل علي عبدالله صالح للمشاركة في الحرب العراقية الإيرانية.
عاد بعد ذلك إلى الوطن لمواصلة الواجب. وشارك في عملية تثبيت الأمن والاستقرار وفي مكافحة التهريب في محافظة حجة الحدودية مع السعودية، خلال توليه قيادة قطاع حرض وميدي (1987- 1989م) التي كانت تقع ضمن نطاق انتشار اللواء الرابع عروبة.
شارك في معارك الدفاع عن الوحدة اليمنية في حرب صيف 1994م ضمن كتائب اللواء الرابع عروبة، حيث تم تكليفه آنذاك بقيادة كتيبة المشاة التابعة للواء، وتقديراً لبطولاته وتضحياته تم منحه وسام الشجاعة ووسام جرحى الحرب.
شارك المقدشي فيما يعرف بالحرب السادسة من نزاع صعدة التي خاضها نظام صالح ضد الحوثيين (2009 - 2012م) ضمن الكتائب والوحدات العسكرية التي تم تكليفها بالمشاركة في تلك المعارك في صعدة والمواجهات التي امتدت إلى بعض مناطق محافظة الجوف، وذلك خلال فترة توليه قيادة المنطقة العسكرية الوسطى (يوليو 2008 - أبريل 2012م) وكانت تتمركز في محافظة مأرب وتنتشر وحداتها في محافظات (الجوف، البيضاء، شبوة).
وخلال أحداث 2011م التي تلت اندلاع ثورة الشباب اليمنية للمطالبة بإسقاط نظام صالح ساهم المقدشي في تحييد الوحدات العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الوسطى وعمل على إبقائها بعيداً عن الصراع السياسي ومنع سقوطها بيد الجماعات المسلحة أو استخدامها لقمع الاحتجاجات السلمية، كما ساهم في حماية وتأمين منشآت النفط والغاز والكهرباء في المحافظات الشرقية إلى أن تم تعيينه نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة للشؤون الفنية وتعيين اللواء الركن أحمد سيف اليافعي بدلاً عنه (أبريل 2012م).
خلال توليه قيادة المنطقة العسكرية السادسة (أبريل 2013) التي تتمركز في محافظة عمران وتنتشر وحداتها في محافظتي الجوف وصعدة، قاد المقدشي معارك ضد الحوثيين لمنع تمددهم نحو محافظة الجوف. كما قاد معارك ضد الحوثيين وكانت له مواقف شجاعة أمام محاولتهم السيطرة على محافظة عمران وفرض الحصار عليها وبدايات زحفهم نحو العاصمة صنعاء إلى أن تم إعفائه من منصبه وتعيينه مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة (يوليو 2014م).
خلال المرحلة التي تلت اقتحام الحوثيين للعاصمة صنعاء وسيطرتهم على القصر الجمهوري والمعسكرات ومخازن الأسلحة وانتقال الرئيس عبدربه منصور هادي إلى مدينة عدن (21 فبراير 2015م) تم تكليف المقدشي بإبقاء المناطق العسكرية الأولى (سيئون) والثانية (المكلا) والثالثة (مأرب) ومحور الجوف والوحدات التابعة لها بيد الحكومة الشرعية ومنع سقوطها بيد الانقلابيين الحوثيين ودفع تلك الوحدات العسكرية لصد محاولة الحوثيين التمدد باتجاه المحافظات الشرقية التي تتمركز فيها منابع النفط والثروة، وقد ساهم في إبقاء تلك الألوية والوحدات متماسكة والحفاظ على أسلحتها والاستفادة منها في معارك مواجهة الانقلابيين.
خلال الفترة التي تلت الانقلاب الذي قاده الحوثيون والرئيس الراحل علي عبد الله صالح على الحكومة الشرعية في سبتمبر 2014م وسقوط العاصمة صنعاء ومعظم المدن والمناطق بيد الانقلابيين الحوثيين وتمددهم إلى مدينة عدن وسيطرتهم على المعسكرات ومخازن الأسلحة ومؤسسات الدولة والمصادر الإيرادية والاستثمارية، عاد المقدشي مجدداً إلى دائرة الضوء والاهتمام.
فبعد انطلاق عمليات عاصفة الحزم التي أعلنتها المملكة العربية السعودية (26 مارس 2015) وشاركت فيها دول التحالف العربي الداعمة للشرعية في اليمن، وبعد وصول الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى العاصمة السعودية الرياض (26 مارس 2015م) تم تكليف المقدشي بقيادة الجيش اليمني في ظروف بالغة التعقيد شهدتها اليمن، حيث أصدر الرئيس هادي قراراً جمهورياً بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان العامة (3 مايو 2015م) خلفاً للواء حسين خيران الذي أحاله الرئيس هادي للمحاكمة العسكرية بتهمة الخيانة العظمى، ليصبح المقدشي القائد الفعلي للجيش، وعاد إلى اليمن وتولى مهمة إعادة تأسيس وبناء الجيش الوطني انطلاقاً من منطقة العبر الواقعة بين محافظتي حضرموت ومأرب.
بدأ ومعه عدد من الضباط الأحرار عملية الأعداد والتدريب واستقبال العسكريين المنضمين إلى صفوف الشرعية، وخلال ثلاثة أشهر تم تجميع أكثر من 18 ألف ضابطاً وجندياً، ثم تم إرسال أولى الكتائب العسكرية لمساندة المقاومة الشعبية في معارك مواجهة الحوثيين في محافظة مأرب ومحافظات أخرى.
واستمر في قيادة عملية إعادة تجميع وبناء المناطق والمحاور والوحدات العسكرية وهيئات دوائر ومؤسسات وزارة الدفاع، إضافة إلى توليه قيادة المعارك التي خاضها الجيش ضد الانقلاب الحوثي في مختلف المناطق.