If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ومن شواهده قوله تعالى: "وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه تُرجعون". ومقتضى الظاهر أن يقول: (وإليه أرجع).
ويكون الالتفات فيه من ضمير المتكلم إلى ضمير الغائب، على سبيل المثال في سورة الكوثر في القرآن قوله: "إنّا أعطيناك الكوثر، فصلِّ لربِك وانحرْ"، ولم يقل "صلِّ لنا".
ومن شواهده، قول الشاعر علقمة بن عبدة :
ففي البيت الأول يتحدث باسلوب الخطاب (طحا بك)، وفي البيت الثاني يتحدث باسلوب المتكلم (يكلفني ليلى).
ومن أمثلة هذا النوع في سورة يونس في القرآن قوله: "هُوَ الَّذِي یُسَیِّرُكم فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَیْنَ بِهِمْ بِرِیحٍ طَیِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِیحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِیطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِینَ لَهُ الدِّینَ لَئِنْ أَنْجَیْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِینَ". فحتى قوله "في الفلك" كان الخطاب، وعندما قال "وجرين بهم" انتقل إلى الغيبة.
ومن قوله في سورة فاطر: "وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّیَاحَ فَتُثِیرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَیِّتٍ فَأَحْیَیْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ". عند الكلمة "فسقناه" انتقل من الغيبة إلى ضمير المتكلم (نحن).
ومن قوله في سورة الفاتحة: "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ مَالِكِ یَوْمِ الدِّینِ إِیَّاكَ نَعْبُدُ وٕاِیَّاكَ نَسْتَعِینُ". حيث انتقل إلى اسلوب الخطاب بقوله (إيّاك).