If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سنوات بعد وفاة شارك نيكول في 1936، دخل مساعدوه في تنافس للحصول على شرف إدارة المعهد. قام المقيم العام الفرنسي بتونس جون مونس بفرض لوسيان بالوزيه (الذي يشغل منصب مدير المعهد بالنيابة بين 1943 و1949) وذلك بهدف حرمان تونس من مؤسسة مهمة كمعهد باستور التي ستصبح «تابعة لمعهد باستور بباريس الذي يوافق على تولي مسؤولية الإدارة الفنية العليا والإدارة وتوظيف الموظفين من جميع الفئات». وفي نفس الوقت، «تتعهد الحكومة التونسية بدفع مبلغ قيمته 9 مليون فرنك تونسي سنويا وإعطاء الأراضي والمباني المشغولة حاليًا أو قيد الإنشاء مجانًا لمعهد باستور في باريس».
قاد الدكتور أحمد بن ميلاد حملة في الصحف العربية والفرنسية لحشد الرأي العام ضد هاته الخطة. كما تواصل مع مدير الصحة العمومية محمد الصالح مزالي في هذا الموضوع، ودعى كل التونسيين من مواطنين وموظفين لفعل نفس الشيء لدى باي تونس. رفض هذا الأخير توقيع الأمر العلي الذي ينص على إلحاق معهد باستور بتونس لدى نظيره في باريس.