العربية  

books atheists

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الملحدون (Info)


في الوقت الذي أشاد فيه العالم البريطاني ريتشارد دوكينز باللاأدرية المؤقتة في الممارسة العملية فيما يخص المسائل التي لها جوابًا، ولكنها تفتقر إلى الأدلة لإعطاء إجابة محددة، انتقد اللاأدرية الدائمة من حيث المبدأ أو ما تُعرف باللاأدرية القوية، في مسائل الدين، حيث يُعد وجود إله من عدمه حقيقة علمية كونية قابلة للاكتشاف من حيث المبدأ إن لم تكن عبر الممارسة. وتساءل في كتابه "وهم الإله" حول اللاأدرية مع أسس علمية وفلسفية للحفاظ على موقف محايد بخصوص قضية وجود أو عدم وجود إله. وناقش في كتابه وهم الإله اللاأدرية مع الأسس العلمية والفلسفية للوصول إلى موقف محايد فيما يتعلق بوجود الإله من عدمه.

كما انتقد أيضًا القفزة المنطقية لتأكيد الأشياء التي لا يُمكن دحضها عند القول بأن حقيقة وزيف وجوده موجودون بنسب متساوية على الأرجح، مثل إبريق راسل أو وحش السباجيتي الطائر، والتي يُمكنها تقييم فرضية حقيقة وجود إله. فمن الناحية العملية، فنتحرك من الإبريق- اللاأدري نحو الإبريق الإلحادي. وقد تم اقتراح مقياس دوكينز للتمييز بين الموقفين: في حالة اقترابها من الصفر، سيكون على استعداد لتقدير احتمالية وجود الإله. وجادل دوكينز أن الأدلة والمنطق بعيدين كل البعد عن وضع أنفسنا في منتصف الـ50%، حيث أعلن أن اللاأدري موجود بالقدر نفسه كالذي أكون به فيما يتعلق بالجنيات في داخل الحقيقة.

Source: wikipedia.org