يتسم السجع بخاصية تعطي سراً لجماله، وهي القدرة على إعطاء نغماً موسيقياً يهطل على مسامع القارئ ليثير النفس ويطربها.
التساوي بين الفقرات النثرية من حيث الطول.
يأتي خالياً من أي أنواع التكلف والتصنع في النص.
يمتاز بخلوّه من التكرار، فيُبعد الملل عن نفس القارئ.
يعطي قوة ووضوح في تراكيب وتعابير الجمل الواردة في النصوص النثرية.
يغرس الأفكار ويرسخها في الذهن؛ لذلك فإنه من الملاحظ أنه مستخدم بكثرة في الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة.
يطلق مسمى "الفاصلة" على آخر كلمة في كل جملة أو فقرة من النصوص النثرية التي يستخدم فيها السجع، ويعطي هذه الفاصلة سكوناً في حال التريّث عندها خلال القراءة.
يوصف بأنه وسيلة تعبيرية عن المشاعر والعواطف لاستثارة نفس القارئ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.