يسعى الطبيب لمعرفة سبب تأخر الإباضة أو انعدامها قبل وصف الأدوية كما ذكرنا؛ فعلى الرغم من غياب المٌسبّب في بعض الحالات إلّا أنّ مٌسبّبات مشاكل الإباضة عديدة، وتشمل ما يأتي:
- فرط برولاكتين الدم (بالإنجليزية: Hyperprolactinemia) وهو زيادة غير طبيعية في مستوى هرمون البرولاكتين الذي يُعرف أيضًا بهرمون الحليب.
- متلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic Ovary Syndrome).
- خمول المبايض وعدم تجاوبها للمستويات الطبيعية من الهرمونات التناسلية.
- نقص إفراز الهرمون النمشّط للحوصلة (بالإنجليزية: Follicle Stimulating Hormone) والهرمون المنشّط للجسم الأصفر (بالإنجليزية: Luteinizing Hormone).
- أمراض الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Thyroid Disease).
- السمنة.
- فقدان الوزن بشكل ملحوظ سواءً كان ذلك بسبب النشاط الحركي أم لا.
- الاضطرابات المتعلّقة بتناول الطعام.
Source: mawdoo3.com