If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعطى حُقن تنشيط الإباضة في اليوم الثالث من الدورة الشهرية، وذلك في حالة عدم نجاح أدوية التنشيط الفموية، ويستمر إعطاء الحُقن حتّى 6-10 أيام حسب الاستجابة، يُجرى خلالها فحوصات الدم وتصوير الرحم بالموجات فوق الصوتية 3-4 مرات لمراقبة مراحل تطوّر الجُريبات الكيسيّة ومعدّل نموها، ويبقى الطاقم الطبي على تواصل مع الأم بعد كل فحص، وعندما يصل قُطر الجُريب الكيسي إلى 16-18 ميليمتر يصف الطبيب حُقنة هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (بالإنجليزية: Human Chorionic Gonadotropin) لتحفيز الإباضة، يتبعها إجراء التلقيح طبيعيًّا أو صناعيًا.
يتكون دواء هرمون موجهة الغدد التناسلية البشرية (بالإنجليزية: Human Menopausal Gonadotropin) من الهرمون المنشّط للحوصلة والهرمون المنشّط للجسم الأصفر، وهو حُقنة منشّطة للإباضة يُعتقد أنّها أقوى من الأدوية الفموية، ويُوصف للحالات الشديدة من عدم انتظام الإباضة أو لزيادة عدد البويضات المُنتجة خلال دورة الإباضة الواحد، ويمكن استخدامه مع التلقيح الاصطناعي وإجراء طفل الأنابيب، ويُشار إلى عدم وجود جرعة محدّدة تتماشى مع كافّة الحالات، نظرًا لاختلاف المفعول والاستجابة من جسم لآخر؛ لذلك تجب معاينة كل حالة على حدا لتحديد جرعة العلاج الأنسب.
تعمل الأدوية القائمة في تركيبها على الهرمون المنشّط للحوصلة على تحفيز تكوين أكثر من بويضة لدى النساء أثناء الإباضة الواحدة، وتُستخدم هذه الأدوية إمّا وحدها
مع هرمون موجّهة الغدد التناسلية البشرية لزيادة الإباضة، وكسابقتها تُحدّد الجرعة المناسبة من أدوية الهرمون المنشّط للحوصلة تبعًا للحالة.
هو حُقنة هرمون طبيعي يُساعد في مراحل النضج الأخيرة للبويضات ويدفع المبايض لطرح البويضات الناضجة، كما أنّه يُحفّز إفراز البروجستيرون (بالإنجليزية: Progesterone) من الجسم الأصفر (بالإنجليزية: Corpus luteum) لتحضير بطانة الرحم لاستقبال البويضة المُخصّبة، وغالبًا ما تحدث الإباضة بعد 36 ساعة تقريبًا من أخذ الحُقنة.
تثبط حُقنة ليوبروليد (بالإنجليزية: Leuprolide) إفراز الهرمون المنشّط للحوصلة والهرمون المنشّط للجسم الأصفر، وعليه فإنها تُستخدم للتحضير لبدء تنشيط المبايض مع أدوية الإباضة الأخرى كحُقنة هرمون موجهة الغدد التناسلية البشرية أو حُقنة الهرمون المنشّط للحوصلة، ويجب التنويه أنّ استخدام دواء لوبرون/ليوبروليد مبكرًا خلال دورة الحيض سيُحفّز إفراز الهرمون المنشّط للحوصلة، وهذه خاصيّة تجعل منه أكثر فائدة في الحالات ذات الاستجابة البطيئة للأدوية الأخرى.