سُمِّيت يثرب بأسماء عديدة، ومختلفة ذكرها رسولنا الكريم، وذلك على النحو الآتي:
- طيبة وطابة ومطيبة: حيث ذكر سيّدنا محمد -صلّى الله عليه وسلّم- أنّ الله -سبحانه وتعالى- قد سمّى يثرب بطابة؛ وطابة مأخوذة من طيبة، وهو الاسم الذي سمّاها به نبيّنا، واسم مطيبة هو الاسم الآخر لها، والذي يشابه في معناه الكلمتين: طيبة، وطابة؛ إذ إنّ معنى كلٍّ منها: الرائحة الطيّبة؛ فللمدينة كما قال الإشبيليّ تُربة ذات رائحة طيّبة.
- المسكينة: حيث ذُكِر هذا الاسم في التوراة؛ وهي مسكن كلّ خاشع، وخاضع.
- الدار: حيث سُمِّيت يثرب بالدار؛ لاتِّصافها بالأمن، والاستقرار، وقد ورد اسم الدار في القرآن الكريم في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
- المدينة المُنوَّرة أو المدينة النبويّة: وقد سُمِّيت بالمدينة النبويّة؛ نسبة إلى دخول النبيّ -عليه السلام- إليها، وسكنه فيها، وهي بذلك أوّل عاصمة للمسلمين، كما أنّها أرض الهدى، والفُرقان، بالإضافة إلى أنّها سُمِّيت بالمدينة المُنوَّرة؛ لما دخلها من نور يوم مجيء النبيّ -عليه الصلاة والسلام- إليها، علماً بأنّه عند وفاته -عليه السلام- أظلم كلّ مكان فيها.
Source: mawdoo3.com