If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
طريقة أخرى لحرف المسار هي عبر تحريك الكويكب ببطئ مع مرور الوقت باستخدام جسم آخر يتخذ مداراً حوله ، حيث أن قدرة دفع متواصلة ومتراكمة ستكون لها القدرة على تغيير المسار المتوقع للكويكب ، اقترح إدوارد تي لو وستانلي جاي لوف مركبة فضائية ثقيلة تحوم حول كويكب ما لتسحبه جاذبياً إلى مسار غير مهدد للأرض ، بحيث يكون كلاً من الكويكب والمركبة في حالة تبادل جاذبي والمركبة في حالة تضاد مع محور حركة الكويكب ، هكذا من خلال الدفع الأيوني ، التأثير المتراكم لهذه العملية سيؤدي إلى زيادة تسارع الكويكب نحو المركبة وبالتالي تحقيق الغرض المنشود المتمثل في حرف المسار ، هذه الطريقة لها ميزة أنها فعالة دون أن تأبه لتركيبة الكويكب سواءً كان مصمتاً أو عبارة عن حُزم أنقاض ، المستجذب المصطنع عليه البقاء بجانب الكويكب لبضعة سنين حتى تكون نتائجه مؤثرة.
في تحليل لناسا عن بدائل الحرف أُعلن عام 2007 , قالت فيه:
تقنيات "الدفع البطيئ" هي ذات التكلفة الأعلى ولها أقل قابلية تكنولوجية ، وقدرتها على السفر والتأثير بمسار الكويكب ستكون محدودةً مالم يكن نطاق العمل هو سنين عديدة إن لم تكن عقود.