خشب خيزران بطول متر: يُفضّل الخيزران عن غيره من الأخشاب لما يتمتع به من قوة ومرونة في الوقت نفسه، ويُفضّل أن يكون الخشب أصفر اللون قويّاً، متناسق القطر حوالي 1 سم، وأن يكون من شجرة بعمر سنتين وليس أقل من ذلك، أما أخشاب الخيزران ذات اللون الشاحب أو الرمادية فهي غير جيدة سهلة الكسر وهشّة.
صمغ.
خيط قوي.
ريشة قوية لنسر أو ديك رومي أو أي طائر.
طريقة الإعداد
نقص طرف خشب الزان لجعله مستقيماً من الجهتين.
نعالج الانحناءات في الخشب عن طريق الحرارة حتى تصبح مستقيمة، مع مراعاة جعل العقدة من الداخل مستقيمة وبعدها من الخارج حتى لا ينكسر الخشب بيدنا، وضرورة الانتباه إلى عدم حرقها أو حتى صليها بالنار.
نبردها بالنفخ داخلها.
ننعّم سطح القطعة الخشن باستخدام أدوات الحف أو المبارد لجعلها مصقولةً، ونزيل النتوءات عن سطح الخشب.
نعود مرّةً أخرى لتسوية القطعة وجعلها مستقيمة بتعريضها للهب المباشر أو وضعها فوق الفحم النباتي؛ حيث نلاحظ ليونة الخشب مع الحرارة وسرعة تشكيله للوضعية المستقيمة.
نشكّل فتحةً في كل طرف من أطراف القطعة على شكل حرف U، من نهاية القطعة نبعد سنتيمترين عن الطرف، وباستخدام سكينة أو شفرة حادة نتحرّك كأننا نبري العود، مع مراعاة أن يكون القسم الأكبر من البري مستقيماً مع حرف القطعة وليس بانحناء، نعني بذلك أنّ شكل الحفرة يشبه عكازة أو حرف J من طرفه بميلان ثم يكمل مستقيماً، نكرّر الخطوة في الطرف الآخر.
ننعم الحواف باستخدام مبرد.
نستخدم اللهب لتقوية الأطراف ولحرق زوائد الخشب أو شعيرات الخشب الزائدة من القص، وذلك بتمرير القطعة فوقه.
باستخدام سكينة نقص الريشة إلى نصفين طوليين، وباستخدام مبرد ننعّم حواف القص لتصبح مستقيمة، يمكن قصّ الريشة عرضياً إذا كانت طويلة، أو إبقاؤها على طولها إذا كان طولها مناسباً.
في نهاية القطعة من الجهة الرفيعة نثبت الريشة بالصمغ بزاوية 120؛ أي نستخدم ثلاث قطعٍ لكلّ سهم، ونلفها بخيط حتى تثبت جيداً في مكانها بخيطٍ قوي ونعقده، الهدف من الريش جعل السهم يرتقي لمسافة أكبر مع أنّه ليس ضرورياً.
يمكن عمل رأس السهم هنا مباشرةً بجعل الطرف حاداً من الأمام، وتمريره على النار حتى يصبح صلباً قوياً، أو أن يكون رأس السهم حديدياً أو نحضر قطعة حجر معالجة ورأسها مصقول، أو قطعة عظم مهذبة، أو أيّ قطعة على رأس السهم حسب الشكل الذي نرغب به، نثبت القطع القوية بالبراغي حتى لا تسقط؛ فبعض السهام تكون للصيد، والأخرى تُستخدم كعلامات حيث تصدر صوتاً، وبعضها الآخر تستخدم لقذف النار.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.